موالون يشتمون بشار الأسد ونظامه في محطات الوقود

موالون يشتمون بشار الأسد ونظامه في محطات الوقود
ملكية الصورة: الإنترنت
تفاصيل برس (دمشق)

مع استمرار ظاهرة الطوابير أمام أفران الخبز ومحطات الوقود وغياب أي ملامح لانفراجة قريبة، بدأت أصوات الموالين وسكّان مناطق سيطرة النظام السوري تتعالى ويرتفع سقف سخطها تجاه النظام السوري.

ومن اعتبار الحكومة هي المسؤولة عن كلّ ما يحصل من سوء وضع اقتصادي، بدأت الصيحات تتعالى لتطال رموزاً في النظام السوري تصل إلى بشار الأسد.
وأفادت مصادر محلية، بأن مدينة دمشق تشهد صدامات ونزاعات بين السكّان الذين يقفون في الطوابير للحصول على مادة البنزين، وقد أفادت المصادر أن الطوابير تخللها عراك بالأيادي وإطلاق الشتائم على بشار الأسد ونظامه، اللذين أوصلا البلاد إلى هذه الحالة الصعبة التي تعيشها البلاد.

وبات يعرف الكثير من الموالين أنّ بشار الأسد ورموز نظامه يتهربون من المسؤولية ويلقون اللوم على التجار بينما حكومته، المشكلّة أساساً عبر أجهزة المخابرات والأمن تلقي اللوم على العقوبات المفروضة ليست على سوريا كما يدعي بشار الأسد بل على العائلة الحاكمة.

وقال مواطنون في دمشق إنّ شجاراً دار في محطة حاميش بمنطقة مساكن برزة وأطلق أشخاص في الشجّار العديد من الشتائم طالت رأس النظام الحاكم وحكومته، مؤكّدين أنّ الشجار دار بين عناصر تابعين لعصابات “الدفاع الوطني” وآخرين يتبعون لوزارة الداخلية، بالقرب من مدخل محطة وقود “الجلاء” في منطقة المزة.

بالإضافة إلى شجار أمام محطة وقود “المجتهد”، استخدمت فيه الأسلحة البيضاء مما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين بجروح، وقد قام عناصر أحد ضباط نظام الأسد بتكسير زجاج سيارة أحد المدنيين أمام محطة وقود “برزة” بحي النزهة وذلك بعد خلاف حول دور تعبئة البانزين. وقد حصل نزاعاً مماثلاً أمام محطة وقود “المهايني” أدى إلى إصابة السائق بعدة طعنات بعد خلافة مع سائق دراجة نارية، كما أصيب شخص إصابة بليغة بعد أن اعتدى عليه عامل محطة وقود “الشام” الواقعة على أوتوستراد الفيحاء.

وتشهد محطات الوقود في العاصمة دمشق، ازدحاماً كبيراً في طوابير انتظار مادة البنزين، فقد وصل طول الطابوير لعدة كيلومترات، في حين تجاوزت تسعيرة الدخول السريع مبلغ 10 آلاف ليرة سورية لكل سيارة.

ولتغطية هذه الأزمات التي تعيشها البلاد قام بشار الأسد بعقد جلسة مع وزراء حكومته، وبدأ يلقي اللوم على التجار وأصحاب رؤوس الأموال محملاً إياهم الأزمة الاقتصادية وارتفاع الأسعار وانهيار الليرة. حيث بات الشعب السوري يدرك جيداً أن سبب كل هذه الأزمات في البلاد هي بسبب سياسة بشار الأسد وزوجته أسماء الفاسدة.

جدير بالذكر أن عصابة تابعة للمدعو “طاهر خضر” المعروف باسم “أبو علي خضر” الذي يدير أعمال شركات أسماء الأسد عملت على نقل كميات كبيرة من المحروقات إلى مقر شركة “إيلا” للإعلان على أوتوستراد المزة، في حين عمل عناصر الحرس الخاص لأحد ضباط الأمن العسكري على نقل كميات أخرى من البنزين إلى منزله.

وبات خبر انهيار الليرة السورية مقابل الدولار حديث الشارع السوري في مناطق سيطرة النظام، بالإضافة للأزمات المتعلقة بتوفير الوقود ومادة الخبز، يضاف إليها أيضا تفشي فيروس كورونا وعجز المشافي عن استيعاب المرضى والاضطرار إلى نقلهم إلى محافظات أخرى، وغيرها الكثير من الأزمات. وبعد كل ذلك يطل علينا بشار الأسد وبتغنى بالمقاومة والممانعةوالمؤامرات الفضائية الكونية.

ويبلغ سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي في تداولات اليوم الجمعة 3725 ليرة تركية لكل دولار أمريكي واحد في دمشق، في حين يبلغ سعر صرف اليورو 4355 ليرة سورية لكل يورو واحد.

المصدر: تركيا بالعربي