ياسر العظمة يُسقط الأسد من حيوانات الغابة.. هل حصل ذلك قصداً؟ (فيديو)

ياسر العظمة يُسقط الأسد من حيوانات الغابة.. هل حصل ذلك قصداً؟
ملكية الصورة: لقطة من يوتيوب
تفاصيل برس (دمشق)

انتقد سوريون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الظهور الجديد للفنان السوري ياسر العظمة، عقب سنوات من الصمت حيال المأساة السورية المستمرة منذ عام 2011.

وظهر الفنان "العظمة" للمرة الثانية، في قصيدة تحمل اسم "الغابة" متحدّثاً عن حياة الحيوانات في الغابة، في إسقاط على حياة السوريين في عموم البلاد.

ولفت الكاتب "ماهر شرف الدين" إلى أنّ إغفال الفنان السوري ياسر العظمة لاسم حيوان "الأسد" مقصوداً بسبب خوفه من النظام السوري.

وكتب "شرف الدين" عبر صفحته في فيسبوك: في قصيدته الجديدة... يُعدّد الفنَّان ياسر العظمة، جميع حيوانات الغابة (فرس النهر، حمار الوحش، الثور، السنجاب، الثعلب، الذئب، السحلية...) باستثناء الأسد!

والخميس 20 آب، أعلن العظمة عودته إلى الشاشة بعد غياب 7سنوات، من خلال مشروع جديد يحمل اسم "مع ياسر العظمة".

وذكر العظمة أن سبب عودته إلى الشاشة هو رسائل وتعليقات المعجبين من جمهوره، التي تزيده حماسة إلى التواصل معهم.

وحملت القصيدة الأولى التي بدأت بالحديث عن أزمة انتشار فيروس "كورونا"، مصورة إياها بخيار القدر الأخير بالقضاء على العالم، نوعاً من الهجوم على أطراف عدة، أهمها القائمون على الإعلام والدراما السورية، وربما العربية أيضاً، إضافة إلى فئة أخرى وصفها العظمة بـ "الأسياد" في محاولة ربما للكشف عن شيء من موقفه السياسي الذي اختار أن يبقى مخفياً لسنوات طويلة ما بينه وبين نفسه.

واعتبر "العظمة" الذي اكتسب شهرته من سلسلة مسلسل "مرايا" الشهير، أنّ الدراما الحديثة تعاني من غياب الفكر وطغيان الجهل، إذ باتت أدوات لما وصفه بالطبل والزمر لجهات معينة.

أما عن "السادة" أو "الأسياد"، فقد اعتبرهم العظمة فئة تعيش في القصور المليئة بالذهب والنفائس، بينما تعاني الشعوب من فقر لم تعد قادرة على تحمله.

وانتقد الكثير من السوريين، صمت ياسر العظمة، عن جرائم النظام السوري منذ 9 سنوات، في حين حرّكته الأوضاع الاقتصادية وأزمة كورونا. في حين اعتبر البعض صمته نابع من موقف شخصي وله حساباته الشخصية في ذلك.