دمشق – تفاصيل برس
علّق وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، على التصريحات التي أدلى بها السفير الأمريكي الأسبق في سوريا، روبرت فورد، بشأن لقائه بالرئيس السوري أحمد الشرع سابقًا في إدلب، وما أشار إليه من دعم خارجي تلقاه الشرع في مسيرته السياسية.
وقال الشيباني، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، صباح الأربعاء 21 أيار، إن “زيارات السيد روبرت فورد، كما غيره من الوفود الأجنبية، كانت جزءاً من الاطلاع المباشر على التجربة الثورية السورية وتطورها في المناطق المحررة، ومحاولة فهم واقعها ومراحلها”.
وأضاف الشيباني أن “واجبنا اليوم هو البناء على المناخ السياسي الإقليمي والدولي الداعم لسوريا، واستثماره لإعادة بناء بلدنا، مع عدم الالتفات لمن يريد إضعاف الثقة بالقدرات والعقول السورية وقيادتها”.
وفي رده الضمني على ما ورد من مزاعم حول تدخل منظمات أجنبية في تشكيل القيادة السورية الحالية، شدد الشيباني على أن ما حدث في 8 كانون الأول، في إشارة إلى سقوط نظام بشار الأسد، “هو إنجاز سوري بامتياز”، مؤكداً أنه “جاء ثمرة لصمود شعب دفع ثمناً باهظاً في سبيل حريته وكرامته، رغم حجم الخذلان الذي تعرض له”.
وكان فورد قد تحدث، في مقابلة صحفية مؤخراً، عن لقاء جمعه بالرئيس السوري أحمد الشرع عندما كان في إدلب، مشيراً إلى أن منظمة بريطانية غير حكومية أسهمت لاحقاً في تأهيله سياسياً.
من جهتها نفت مصادر في الرئاسة السورية صحة المعلومات التي أدلى بها السفير الأمريكي السابق لدى سوريا، روبرت فورد، حول ما زعم أنها لقاءات جمعته بالرئيس “الشرع” في إدلب.
وأكد المصدر أن “اللقاءات التي أشار إليها فورد لم تكن سوى جزء من اجتماعات عامة ضمت مئات الوفود من مختلف الجهات، جاءت للاطلاع على تجربة إدلب في الإدارة والخدمات والتنمية”، مضيفًا أن “أحد هذه الوفود كان تابعًا لمنظمة بريطانية مختصة بالدراسات، وكان فورد ضمن أعضائها”.
وشدد المصدر على أن تلك الجلسات “اقتصر محتواها على طرح أسئلة عامة حول تجربة إدلب”، نافيًا بشكل قاطع أن تكون قد تطرقت إلى ما ورد على لسان فورد في تصريحاته الأخيرة، والتي وصفها المصدر بـ”غير الدقيقة والمسيّسة”.
تأتي هذه التصريحات في وقت يتزايد فيه الجدل حول تصريحات دبلوماسيين غربيين بشأن الأوضاع في مناطق المعارضة السورية، وسط ما يعتبره مراقبون محاولات لإعادة تدوير مواقف قديمة لأغراض دعائية.
الرئاسة السورية تنفي تصريحات فورد: لا لقاءات خاصة مع الشرع في إدلب


































































































