متابعات – تفاصيل برس
تطورات متسارعة تدعو للتفاؤل مع أخذ بعض الحذر تترجمها مواقف الدول بشأن سوريا والتحركات بعيدة المدى بشأن سوريا، تصريح يعود للمبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون، أمس الأربعاء، حيث يرى أن التطورات تحمل إمكانات هائلة لتحسين ظروف المعيشة في جميع أنحاء البلاد ودعم الانتقال السياسي.
وحسب حديثه أمام الاجتماع الذي عقده مجلس الأمن بشأن سوريا، رحّب بالدعم المقدم من السعودية وتركيا وقطر بما في ذلك معالجة أزمات المؤسسات المالية ودعم دفع الرواتب وضمان توفير الموارد الحيوية في ميدان الطاقة.
وأشاد المبعوث الأممي بتشكيل الحكومة السورية لجنتي العدالة الانتقالية والمفقودين، وأضاف، “بأن الخطوة التالية الأساسية هي تشكيل اللجنة العليا المسؤولة عن اختيار أعضاء مجلس الشعب الجديد، وقد ناقشت ذلك مع السلطات المؤقتة ونوهت لضرورة بذل جهود حقيقية لضمان الشمولية والشفافية والانفتاح” حسب الملخص الذي نشرته الأمم المتحدة على موقعها الرسمي.
قد يهمك: الولايات المتحدة تعتزم تعيين سفير تركيا مبعوثا لسوريا
من جانبه، قال نائب سفير سوريا لدى الأمم المتحدة، رياض خضور: إن “السوريين استقبلوا قرار رفع العقوبات بالكثير من الأمل، باعتباره خطوة نحو استعادة دورة الحياة الطبيعية وتحسين ظروف المعيشة وإعادة تحريك عجلة الاقتصاد وبناء الأمن الغذائي والعودة الواثقة لمسار التنمية المستدامة”.
وتابع، أن سوريا الجديدة تمد يدها لكل من يريد بصدق دعم استقرارها.
في المقابل، اعتبرت الممثلة الدائمة لقطر في الأمم المتحدة، علياء أحمد بن سيف آل ثاني، أن القرار الأمريكي خطوة نحو دعم الاستقرار والازدهار، مؤكدة على مواصلة دعم دولة قطر الشامل لسوريا في المجالات الإنسانية والإغاثية وجهود التعافي وتوفير الخدمات الأساسية، بما في ذلك توريد الغاز الطبيعي من أجل توليد الكهرباء.
اطلع على: فيدان من بودابست: دمشق بدأت تجني ثمار الانخراط الإقليمي والدولي
وفي كلمة الممثل الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة، السفير عبد العزيز الواصل، قال فيها: إن “بلاده تنظر للتطورات الأخيرة نظرة إيجابية، لما يشهده الشأن السوري من حراك وطني انعكس بشكل ملحوظ نحو تبني مقاربة إقليمية ودولية تصب بمصلحة السوريين بمختلف أطيافهم”.
في السياق، قال مندوب دولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، محمد أبو شهاب: إن “المجموعة العربية تدعو لرفع جميع التدابير القسرية الأحادية المفروضة على سوريا، لما لها من أعباء مباشرة على مصالح الشعب وأثر سلبي على العملية السياسية الانتقالية”.


































































































