تفاصيل برس (خاص)
أثار ظهور الممثل السوري باسم ياخور، المعروف بالفنان الكاريبي، في دمشق مؤخراً، موجة غضب واسعة في الأوساط السورية، خاصةً بعد أن كان من أبرز المدافعين عن نظام الأسد خلال سنوات الثورة.
اللافت أن عودته جاءت بعد تصريحات سابقة أكد فيها أنه لن يعود إلى سوريا في ظل ما وصفه بـ”الفوضى” و”الوضع غير المناسب”، مشيراً إلى أنه لا يرى نفسه مشمولاً بحالة “التكويع” التي اتهم بها فنانون غيّروا مواقفهم بعد إسقاط نظام الأسد.
ازداد غضب السوريين بعد تداول صور لياخور وهو يتناول العشاء في أحد مطاعم دمشق برفقة عدد من الممثلين وصنّاع الدراما، ما اعتبره كثيرون تواطؤًا من هؤلاء الفنانين في تسهيل عودته وتبييض صفحته، رغم مواقفه السابقة المؤيدة لنظام الأسد.
الكاتب زياد الصوفي علّق على ذلك قائلًا: “لم نعد في سوريا جمهور تصفيق.. الجمهور تغير هذه المرّة”.
وكشف مصدر خاص لـ”تفاصيل برس”، أن عودة ياخور جرت بتسهيل ودعم مباشر من شخصيات فنية وإعلامية محسوبة على الحكومة السورية، من بينها جهات فاعلة ضمن الإدارة السياسية.
وأوضح المصدر أن المشكلة لا تكمن في عودة باسم ياخور بحد ذاتها، “فهذا بلده”، لكن الإشكال، بحسب قوله، “يكمن في قيام جهات رسمية أو شبه رسمية بتنسيق عودته والدعوة إليها، وهو ما يشكل سابقة خطيرة ومعيبة في التعامل مع شخصية لم تتراجع يوماً عن تأييدها لنظام ارتكب جرائم جسيمة بحق السوريين”.
وأضاف المصدر أن محاسبة أي مواطن سوري ينبغي أن تتم وفق القانون السوري، وبما ينسجم مع متطلبات العدالة الانتقالية.
يُذكر أن باسم ياخور كان قد حصل على جنسية إحدى دول الكاريبي، ما دفع البعض لوصفه بـ”الفنان الكاريبي”، في إشارة إلى ابتعاده عن الوطن وتغافله عن جرائم نظام الأسد خلال سنوات الثورة السورية.
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من الجهات المعنية حول عودة ياخور أو الدور الذي لعبه زملاؤه في تسهيل هذه العودة.


































































































