حمص – تفاصيل برس
يتجه أصحاب السيارات والبضائع المحتجزة على زمن سيطرة نظام الأسد البائد، إلى فروع الضابطة الجمركية التابعة للهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، بعد إعلانها عن استقبال الطلبات وإعادة الأملاك إلى أهلها وفق الأصول المعمول بها.
ونشرت الضابطة الجمركية في محافظة حمص، أمس السبت، مقطعا مصورا، يظهر فيه السيد عبد الله الخطيب وهو مسؤول الشؤون القانونية في الضابطة الجمركية بحمص، حيث يقول: “قدم عدد من المواطنين طلبات لفك احتباس البضائع والسيارات المحجوزة على زمن النظام البائد”.
ويضيف، “بأنهم يدرسون الطلبات من ثم يردون المحتجزات والسيارات لذويها، مؤكدا أنهم أعادوا عشرات السيارات للمواطنين”.
ودعا الخطيب، المواطنين ممن لديهم محتجزات سابقة أن يتوجهوا للضابطة الجمركية ويقدموا طلبات وفق الأصول المعمول بها لتسليمهم إياها دون دفع أية غرامات.
قد يهمك: المالية تناقش منحة البنك الدولي لدعم نقل الكهرباء لسوريا
وتظهر الصور التي نشرتها الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، على معرفاتها الرسمية، استلام عشرات المواطنين لسياراتهم المحتجزة.
يجدر الذكر أنه زمن سيطرة نظام الأسد على البلاد، كان المواطنون يعانون من كمّ الضرائب والغرامات والقرارات المجحفة بحقهم بشأن ممتلكاتهم من سيارات وبضائع، حيث أن البعض منهم تعرضوا لغرامات بأرقام خيالية، وآخرون صودرت مركباتهم.


































































































