متابعات – تفاصيل برس
أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن الاتفاقية الموقعة بين دمشق و”قسد” لم تُترجم بعد إلى إجراءات ملموسة على الأرض، مشيراً إلى وجود “كثير من التفاصيل خلف الكواليس”. جاء ذلك خلال تقييمه لأخر التطورات في الملف السوري.
وتحدث فيدان، عن ضرورة تعزيز التوافق الثلاثي بين تركيا وسوريا والولايات المتحدة، وتوقع فوائد كبيرة من رفع العقوبات عن سوريا، مؤكداً على أهمية العمل متعدد الأطراف لإعادة الإعمار.
مماطلة لا جدوى منها
في وقت سابق، حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) من الاستمرار في مماطلة تنفيذ اتفاق الدمج مع الجيش السوري، واصفاً الدعوات إلى الفيدرالية بأنها “مجرد حلم”.
وكانت قد اتخذت عدة إجراءات منها إنشاء وحدة تنسيق ثلاثية (تركية-سورية-أردنية) في دمشق، وتدمير 240 كم من أنفاق “قسد” شمال سوريا، وزيارة وفد سوري لمراكز اعتقال داعش في دير الزور.
قد يهمك: تعثر جديد في مفاوضات دمشق وقسد.. لا اتفاق سوى على الامتحانات!
وكشفت مصادر دبلوماسية عن موافقة أمريكية ضمنية على دمج “قسد” في الجيش السوري، في تطور يُعتبر مهماً في المشهد السياسي الإقليمي.
ويذكر أن هذه التحركات تأتي في إطار الجهود الإقليمية لتحقيق الاستقرار في سوريا بعد سنوات من الأزمة.
الاتفاق السابق!
وبناء على اجتماع جرى بين الرئيس أحمد الشرع ومظلوم عبدي يوم الاثنين الموافق لـ10 آذار (مارس) 2025 تم الاتفاق على ما يلي:
- ضمان حقوق جميع السوريين في التمثيل والمشاركة في العملية السياسية وكافة مؤسسات الدولة بناء على الكفاءة بغض النظر عن خلفياتهم الدينية والعرقية.
- المجتمع الكردي مجتمع أصيل في الدولة السورية، وتضمن الدولة السورية حقه في المواطنة وكافة حقوقه الدستورية.
- وقف إطلاق النار على كافة الأراضي السورية.
- دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية، بما فيها المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز.
- ضمان عودة كافة المهجرين السوريين إلى بلداتهم وقراهم، وتأمين حمايتهم من الدولة السورية.
- دعم الدولة السورية في مكافحتها فلول الأسد (نظام بشار الأسد) وكافة التهديدات التي تهدد أمنها ووحدتها.
- رفض دعوات التقسيم وخطاب الكراهية ومحاولات بث الفتنة بين كافة مكونات المجتمع السوري.
- تسعى اللجان التنفيذية إلى تطبيق الاتفاق بما لا يتجاوز نهاية العام الحالي.
يجدر الذكر أن المفاوضات الأخيرة التي حصلت بين دمشق وقسد لم تحمل نتائج مرجوة، حيث اقتصرت على تنسيق امتحانات الشهادتين الأساسية والثانوية إضافة لتبادل أكثر من 400 معتقل بين الطرفين.


































































































