طرطوس (بلال الخلف – حلا طه) – تفاصيل برس
في خطوة تهدف إلى تأمين احتياجات السوق المحلي من المشتقات النفطية، استقبلت الحكومة السورية الجديدة أربع ناقلات نفطية محمّلة بالنفط الخام والمنتجات البترولية، رست على التوالي في ميناءي طرطوس وبانياس يوم 11 حزيران 2025، ضمن عقود استيراد تعاقدت عليها الحكومة في وقت سابق، لتغطية العجز الناتج عن استمرار سيطرة “قسد” على غالبية حقول النفط في الشرق السوري.
وتأتي هذه الشحنات كجزء من خطة طارئة وضعتها وزارة الطاقة في الحكومة الجديدة لضمان استقرار التوريد، وتوفير الوقود اللازم للمنشآت الحيوية واحتياجات المواطنين، بالتوازي مع الجهود السياسية لاستعادة السيطرة على كامل الثروات الوطنية.
تفاصيل الناقلات الواصلة:
TANGO
- نوع الحمولة: مشتقات نفطية
- المنشأ: روسيا (البحر الأسود)
- الحمولة: 46,697 طن
OLAF
- نوع الحمولة: نفط خام
- المنشأ: روسيا (البحر الأسود)
- الحمولة: 159,184 طن
VELOS FORTUNA
- نوع الحمولة: مشتقات نفطية
- المنشأ: روسيا (القطب الشمالي)
- الحمولة: 47,286 طن
WAN CHENG
- نوع الحمولة: مشتقات نفطية
- المنشأ: إندونيسيا (إعادة تصدير)
- الحمولة: 46,764 طن
وتظهر بيانات نظام التتبع البحري (AIS) أن السفن الأربع دخلت المياه الإقليمية السورية قبالة الساحل الغربي صباح الثلاثاء، وسط استعدادات لوجستية وأمنية مكثفة في المرافئ. ويُتوقع أن تُفرغ حمولاتها خلال أيام قليلة، ليبدأ توزيعها على مراكز التكرير والتخزين الرئيسية.
مصدر مسؤول في وزارة الطاقة صرّح لمراسلتنا أن هذه الشحنات “تم التعاقد عليها منذ أسابيع”، وأن وصولها يأتي في توقيت حرج لتغطية الطلب المرتفع، خاصة مع ارتفاع استهلاك الطاقة خلال فصل الصيف. كما أشار إلى أن الحكومة “تعمل على تعزيز الشراكات الدولية وتوسيع قنوات الاستيراد إلى حين استعادة كامل الموارد النفطية شرق البلاد”.
وتؤكد الحكومة أن عملية الاستيراد تتم بشفافية تامة، وأن العقود الحالية لا ترتبط بأي التزامات سياسية، بل تستهدف تأمين الحاجات الأساسية للمواطنين، وتهيئة الأرضية لإعادة تشغيل مصافي التكرير وتخفيف أزمة الوقود التي ورثتها البلاد عن النظام السابق.


































































































