وكالات – تفاصيل برس
لليوم الثالث على التوالي، تشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق بين إيران وإسرائيل، حيث تبادل الطرفان الضربات الصاروخية والجوية، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والمصابين، وتدمير بنى تحتية حيوية. وفيما يلي أبرز التطورات وفقًا للمصادر الرسمية والإعلامية.
خسائر بشرية ومادية في إسرائيل
ارتفع عدد القتلى إلى 10 أشخاص على الأقل، بينهم أربعة في مدينة طمرة الفلسطينية داخل الخط الأخضر شمالاً، و6 أشخاص في مدينة بات يام جنوب تل أبيب، من ضمنهم طفل يبلغ من العمر عشر سنوات.
كما أصيب أكثر من 240 شخصاً بجروح، بينهم حالات حرجة، جراء سقوط صواريخ إيرانية على مدن إسرائيلية مثل تل أبيب، حيفا، ورحوفوت.
إلى جانب دمار طال مباني سكنية ومركز بحصي، بما في ذلك معهد وايزمان للأبحاث في رحوفوت، الذي تعرّض لضربة مباشرة أدت إلى اندلاع حرائق كبيرة.
وأعلنت السلطات الإسرائيلية أن 35 شخصاً في عداد المفقودين تحت أنقاض مبنى سكني دُمّر بالكامل في بات يام إثر استهدافه بصاروخ إيراني.
هجمات إيرانية
استخدمت إيران صواريخ باليستية، منها طراز “الحاج قاسم” بوزن رأس حربي يصل إلى 1.5 طن، وصاروخ “خيبر” الفرط صوتي، وفقًا لوكالة “فارس” الإيرانية.
كما تم تنفيذ هجوم مركب تزامنت فيه الضربات الصاروخية من داخل إيران مع إطلاق طائرات مسيّرة من اليمن، استهدفت منشآت حيوية في تل أبيب وحيفا.
وبحسب بيان صادر عن الحرس الثوري الإيراني، تم استهداف منشآت استراتيجية، بينها مواقع لإنتاج وقود الطائرات الحربية، ومصفاة نفط حيفا.
غارات على طهران وأهداف نووية حساسة
نفذت القوات الإسرائيلية موجة من الغارات الجوية استهدفت مقر وزارة الدفاع الإيرانية في طهران ومستودع نفط في منطقة شهران، ما أدى إلى اندلاع حرائق وأضرار مادية وفقاً لوكالة “تسنيم”.
كما تم تدمير قسم رئيسي في منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، بحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رغم نفي طهران لوقوع أضرار جسيمة في منشآتها النووية.
ووفقًا لما أعلنه الجيش الإسرائيلي، فإن سلاح الجو الإسرائيلي قصف منصات إطلاق صواريخ غربي إيران.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في منشور على حسابه في “إكس”: طهران تحترق.
جاء منشور كاتس بعدما أفادت وزارة النفط الإيرانية بأن ضربات إسرائيلية استهدفت خزانين للوقود في طهران، بعيد إعلان إيران إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ على إسرائيل.
كما أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد تحذيراً للإيرانيين المقيمين بالقرب من المفاعلات النووية في إيران من أجل إخلاء منازلهم.
المواقف الرسمية: تهديدات وتحذيرات متبادلة
وصف الرئيس الإسرائيلي ما جرى بأنه “صباح حزين وصعب”، فيما أكدت الحكومة الإيرانية أن ردها سيستمر “طالما رأت القوات المسلحة ذلك ضرورياً”.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفى مشاركة واشنطن في الهجمات الإسرائيلية، لكنه حذّر إيران من “أي اعتداء على المصالح الأميركية”.
وأعلنت جماعة الحوثي في اليمن عن تنسيق هجماتها على إسرائيل مع الحرس الثوري الإيراني.
من جانبه دعا السفير الإيراني في الأمم المتحدة المجتمع الدولي إلى إدانة الهجمات الإسرائيلية.
تداعيات إقليمية ودولية
أعلنت سوريا والأردن عن إغلاقهما لمجالهما الجوي تحسباً لتصاعد الأعمال العسكرية.
كما ألغيت المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، التي كانت مقررة في العاصمة العُمانية مسقط، بعد أن وصفها وزير الخارجية الإيراني بـ”غير المبررة” في ظل التصعيد الحالي.
وأعربت كل من روسيا وقطر عن استعدادهما للتوسط لوقف التصعيد، في حين دعت رئيسة المفوضية الأوروبية جميع الأطراف إلى التحلي بـ”أقصى درجات ضبط النفس” لتفادي انفجار إقليمي شامل.


































































































