خاص – تفاصيل برس
يعود الأمل مجددا لآلاف الطلاب الذين مضى على انقطاعهم عن الدراسة أكثر من عقد من الزمن، ليسجلوا من جديد ويعودوا من حيث توقفوا مع تسهيلات واضحة وردت في المرسوم الرئاسي الذي صدر، اليوم الاثنين، حول طلاب المرحلة الجامعية والدراسات العليا المنقطعين.
المرسوم الذي نص على إمكانية تقدم الطلاب للعودة إلى الدراسة ممن اضطروا للانقطاع بسبب التحاقهم بالثورة أو تم فصلهم بسبب الثورة أو الملاحقين أمنيا لنشاطاتهم الثورية أو لأي سبب يتعلق بالثورة حصرا، يفتح الباب أمام الطلاب لاستكمال تعليمهم.
تفاصيل المرسوم
حسب المرسوم، فإن الرسوم الدراسية المفروضة على الطلاب تم تحديدها بنفس الرسوم المحددة سنة انقطاع الطالب.
ووفق المادة الخامسة من المرسوم، فإن على الملتحقين من الطلاب تقديم تعهد خطي بعدم تخرجهم من جامعة أخرى بناء على كشف درجات صادر عن الكلية المسجلين بها خلال فترة الانقطاع.
وجاء في المرسوم، أن طلاب السنوات الانتقالية يخضعون لمكافأة المقررات الدراسية حسب الخطط الدراسية المعتمدة بالجامعة باستثناء طلاب سنة التخرج حيث يعاملون وفقا للخطط المعتمدة قبل فترة الانقطاع.
وفيما يخص الطلاب الذين لديهم قيود في كلية أو معهد تم إغلاقه، يتم نقلهم لمعهد شبيه في جامعة أخرى أو يتم تخييرهم للانتقال لكلية أو معهد في نفس الجامعة إن كانت علامته محققة.
ووفقا للمرسوم، فإن فترات انقطاع الطالب لا تحتسب من مدة الإيقاف المحددة باللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات ويسوى وضع الطالب على هذا الأساس.
صعوبات وعوائق
على الرغم من التسهيلات التي أعلن عنها في المرسوم الرئاسي رقم 95 الخاص بالطلاب المنقطعين عن الدراسة بسبب الثورة، إلا أن هناك العديد من الصعوبات والعوائق التي تقف بوجه الطلاب المشمولين بهذا القرار.
وحسب ما رصدناه، فإن غالبية الطلبة المنقطعين هم خارج البلاد أصلا ولم تسنح لهم الظروف حتى الآن للعودة إلى سوريا في الوقت الذي يتساءلون فيه عن إمكانية التسجيل عبر توكيل أحد أقاربهم للقيام بالإجراءات المطلوبة.
تساؤلات محقّة!
في السياق، لم يصدر في المرسوم أي تاريخ يوضح المدة السانحة للتسجيل، في الوقت الذي أعلن عنه في وقت سابق عن تمديد فترة استقبال طلبات الطلاب المنقطعين عن الدراسة بسبب الثورة حتى 26 حزيران الجاري، فهل المرسوم يلغي القرار وهو من حيث الشكل القانوني صحيح، أم أن المهلة لا تزال سارية!
أيضا تدور تساؤلات من طلاب اضطروا للانقطاع عن الدراسة في جامعات مثل جامعة الفرات حيث يصعب عليهم الوصول للجامعة بسبب سيطرة قسد، فهل هناك تعامل خاص مع هؤلاء الطلبة أم لا سبيل لديهم إلا التوجه نحو جامعة الفرات بفروعها في الرقة ودير الزور والحسكة؟
يجدر الذكر أنه صدرت عدة مراسيم وقرارات تعيد المنقطعين عن الدراسة والمفصولين عن العمل والنقابات والوظائف التي كانوا يشغلونها قبل الثورة السورية بالعودة لأماكن عملهم أو مقاعد الدراسة، في الوقت الذي لا يوجد فيه توضيح شامل للإجراءات المتبعة للاستفادة من هذه المراسيم والقرارات.


































































































