متابعات – تفاصيل برس
في خبر عاجل نقلته قناة الجزيرة عن “هآرتس” الإسرائيلية، تم الحديث عن “مخاوف إسرائيلية من تسلل ميليشيات من سوريا والأردن”، في إشارة مبطنة ومضللة لمجموعات لم يُعرف لها أي نشاط فعلي على الأرض.
لكن اللافت – وغير المفاجئ – أن الجزيرة، وكعادتها، تجنّبت وصف حزب الله بالميليشيا، رغم أنه مذكور صراحة في الخبر كمشارك محتمل في القتال، وهو التنظيم الوحيد المعروف بوضوح كمسلّح ويتدخل خارج الحدود منذ سنوات.
فهل أصبح استخدام مصطلح “ميليشيا” انتقائيًا بحسب هوى المنصة ومموليها؟
أم أن مَن يحمل السلاح خارج الدولة، ويقاتل عبر الحدود، لا يُوصف بذلك إلا إذا خالف سياسة التحرير في الدوحة؟
ما يجري هو تلاعب مكشوف بالرأي العام، وتقديم روايات تخدم مواقف سياسية لا مهنية صحفية.
الحقيقة لا تُروى بنصف لسان.. ومن يتجاهل الطرف الفاعل ويتّهم الآخر الوهمي، لا ينقل خبراً.. بل يصنع سردية مضلّلة.


































































































