بلال الخلف – تفاصيل برس
ضمن رؤية طموحة لإحياء التراث التاريخي في محافظة إدلب، أجرى وزير السياحة مازن الصالحاني، برفقة محافظ إدلب محمد عبد الرحمن، ومدير منطقة حارم حسين جنيد الحسين، جولة تفقدية إلى قلعة حارم الأثرية، بهدف إطلاق مشروع لترميمها وتأهيلها بالتعاون مع وزارة الثقافة ومديرية الآثار.
الزيارة تأتي في إطار خطة حكومية متكاملة لتحويل القلعة من موقع مهمل، دمرته قوات النظام سابقًا وحولته إلى ثكنة عسكرية، إلى معلم سياحي واستثماري نابض بالحياة، يعكس غنى المنطقة حضاريًا وثقافيًا.
وقد ناقش الحضور خطة إعادة الترميم بما يحفظ الطابع المعماري للقلعة، إلى جانب تجهيز سوق داخلي يعرض فيه الحرفيون المحليون منتجاتهم التقليدية، ما يتيح فرص عمل جديدة ويعزز النشاط الاقتصادي في محيط القلعة.
قد يهمك: السياحة الذكية لتنمية الاقتصاد.. دبي نموذج يتصدر عالمياً
كما شملت الخطة صيانة وتأمين الطريق المؤدي إلى الموقع، وإنشاء سور يحمي جوانب القلعة، مع تخصيص نقطة إطلالة بانورامية في أعلاها، تطل على مدينة حارم حتى الحدود التركية، لتكون معلمًا مجتمعيًا وسياحيًا يجمع بين التاريخ والجمال الطبيعي.
ويُنتظر أن يُسهم هذا المشروع في وضع قلعة حارم على خارطة السياحة الداخلية، باعتبارها إحدى أبرز القلاع التاريخية في شمال سوريا، في خطوة تعكس إصرار إدلب على النهوض مجددًا رغم التحديات.


































































































