درعا – تفاصيل برس
أصيبت امرأة بجروح خطيرة، يوم أمس الجمعة، إثر سقوط شظايا من صاروخ إيراني تم اعتراضه من قبل الطيران الإسرائيلي، بين بلدتي كحيل والطيبة في ريف درعا.
وأفادت وسائل إعلام محلية أن بقايا الصاروخ سقطت على خيمة تقطنها امرأة من بدو محافظة السويداء تقيم في ريف درعا الشرقي، ما أسفر عن إصابتها، حيث جرى نقلها إلى المستشفى الوطني في درعا.
في السياق ذاته، اعترض الطيران الإسرائيلي طائرتين مسيّرتين شمال مدينة جاسم شرقي درعا، ومسيّرة أخرى قرب معبر “نصيب” الحدودي مع الأردن. كما سقطت، يوم الخميس، مسيّرة إيرانية في بلدة إمتان بريف السويداء الجنوبي، دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية.
ومع اتساع رقعة التصعيد، برز الجنوب السوري، وتحديدًا محافظتي درعا والقنيطرة، كممر واضح لعبور هذه المسيّرات والصواريخ، حيث سُجّلت عشرات الحوادث المرتبطة بسقوط أو اعتراض هذه الأهداف في مناطق مأهولة أو أراضٍ زراعية، مما سلط الضوء على الطبيعة الجغرافية الحساسة للمنطقة وانكشافها الأمني في وجه التصعيد الإقليمي.
وفي ظل هذه التطورات، جدد وزير الطوارئ والكوارث السوري، رائد الصالح، تحذيراته للمواطنين من الاقتراب من أي جسم غريب أو حطام ناتج عن هذه الأحداث، داعيًا إلى عدم التجمهر أو الصعود إلى الأسطح لمراقبة عبور الصواريخ.
ويُذكر أن المواجهة بين إسرائيل وإيران تصاعدت فعليًا منذ فجر الجمعة 13 حزيران، حين شنت إسرائيل غارات على الأراضي الإيرانية، ردّت عليها طهران بإطلاق موجات من الطائرات المسيّرة والصواريخ في محاولة لاختراق الأجواء الإسرائيلية، ما دفع أنظمة الدفاع إلى اعتراضها، الأمر الذي تسبب بسقوط بعض الحطام داخل الحدود السورية والأردنية.


































































































