بلال الخلف (دمشق) – تفاصيل برس
شهد قصر الشعب في العاصمة السورية دمشق، اليوم الاثنين، توقيع اتفاق استثماري غير مسبوق بقيمة 1.5 مليار دولار بين وزارة الإعلام وشركة المها الدولية للإنتاج الفني والسياحة، بحضور الرئيس أحمد الشرع، وعدد من الوزراء والمحافظين.
ويهدف الاتفاق إلى إنشاء مشروع ضخم تحت اسم “بوابة دمشق“، على مساحة تتجاوز 2 مليون متر مربع، ليكون مركزًا متكاملًا للإنتاج الفني والسياحي، فيما يُتوقع أن يُحدث نقلة نوعية في البنية التحتية الثقافية والفنية والاقتصادية في البلاد.
مدينة “بوابة دمشق”: مكونات المشروع
يتألف المشروع من أربعة أقسام رئيسية:
1. القسم الأول – أستوديوهات التصوير الخارجية
يتضمن إنشاء أبنية حقيقية تحاكي تسع عواصم عربية بطابعها المعماري والبيئي الأصيل، وهي: مكة، المدينة المنورة، مراكش، القدس، دمشق، القيروان، قرطبة، بغداد، والقاهرة، بالإضافة إلى منطقة تصوير خارجية حرة.
ولن تكون هذه مجرد مجسمات، بل مبانٍ واقعية متكاملة مصممة بدقة لتعكس الطابع التاريخي والعمراني لكل مدينة، لتشكل وجهة جاذبة للسياحة ومغرية لشركات الإنتاج والتصوير العالمية.
2. القسم الثاني – الأستوديوهات الداخلية
يضم المشروع 50 استديو مخصصاً للتصوير الفضائي والإذاعي، إلى جانب أستوديوهات سينمائية بأحجام متنوعة، بالإضافة إلى مبنى ضخم يضم أستوديوهات ما بعد الإنتاج مثل المونتاج، المكساج، والجرافيك.
3. القسم الثالث – الخدمات الفنية
يشمل ورشات النجارة، الحدادة، الخياطة، ومراكز الصيانة، إلى جانب مبنى الإدارة، مبنى للتدريب الفني والسينمائي، مبانٍ خاصة بالمكاتب والإنتاجيات، فضلاً عن ملعب غولف ونادٍ للفروسية.
4. القسم الرابع – الخدمات العامة
ويضم فنادق، مراكز تجارية، صالات رياضية، مجمعات سكنية، وممشى بوليفارد حديث الطراز.
أهمية المشروع الاقتصادية والسياحية
وفي إطار تغطيتنا في تفاصيل برس، تواصلنا مع عدد من الخبراء الاقتصاديين، الذين شددوا على أن مشروع “بوابة دمشق” يمثل تحولًا استراتيجيًا في استقطاب السياحة التقليدية والفنية، وخاصة الغربية منها، بما يعزز من موقع سوريا على خريطة الإنتاج الدرامي والسينمائي الإقليمي والدولي.
كما أشار الخبراء إلى أن المشروع سيشكل رافعة اقتصادية هامة من خلال توفير فرص العمل، وتحفيز الحركة الاستثمارية، وتأمين مصدر ثابت للعملة الصعبة عبر جذب الشركات والمؤسسات الفنية والسياحية العالمية.
ويُنظر إلى “بوابة دمشق” كأحد أضخم المشاريع التنموية في سوريا الجديدة، ورمزًا لانطلاقة ثقافية وسياحية قد تعيد رسم المشهد الاقتصادي والإعلامي للبلاد.


































































































