متابعات – تفاصيل برس
بحث وزير الطوارئ والكوارث رائد الصالح، مع وزير خارجية المملكة المتحدة ديفيد لامي، أمس السبت، سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الاستجابة للطوارئ وإزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة، إضافة لرفع الأنقاض من المناطق المتضررة.
جاء ذلك في اجتماع رسمي، عقد في مبنى الوزارة وبحضور مدير الدفاع المدني، حيث ناقش الجانبان التحديات الميدانية التي تواجه فرق الإطفاء في الدفاع المدني، ولاسيما جهدها في إخماد الحرائق المندلعة في ريف اللاذقية الشمالي منذ أكثر من 3 أيام، والحاجة إلى دعم تقني ولوجستي.
وأكد الصالح، أن الدعم في الوقت الحالي يسهل العمليات الإنسانية ويعزز السلامة العامة ضمن خطة متكاملة للاستجابة، وبناء القدرة الوطنية لكوادر الدفاع المدني.
من جهته، قال لامي في حسابه على منصة “إكس”: “لقد كان من دواعي سروري الكبير أن ألتقي بالدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء” اليوم، لأكثر من عقد من الزمن، عملوا بلا كلل لإنقاذ أرواح الأكثر تضررًا من النزاع، ومنذ عام 2011 قدمت المملكة المتحدة 70 مليون جنيه إسترليني لدعم جهودهم”.
قد يهمك: تشكيل غرفة عمليات مشتركة لمواجهة حرائق غابات الساحل السوري
مع تواصل النيران جراء انفجار الألغام ومخلفات الحرب واشتداد الرياح، سبق وأن تم التنسيق مع الجانب التركي، وإرسال طائرتي إطفاء مروحيتين و11 آلية (8 سيارات إطفاء و3 ملاحق تزويد مياه) للمشاركة في عمليات إخماد حرائق الغابات في اللاذقية.
وأوضح الوزير الصالح أن التنسيق مع الجانب التركي يتم بالتعاون بين وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث ووزارة الخارجية السورية، من أجل ضمان الجاهزية وتبادل المعلومات الميدانية، وتعزيز الاستجابة السريعة، بما يحمي أهلنا في المناطق الجبلية الحدودية.
كما وجه الصالح عبر منصة” إكس”، شكر للجانب الأردني الذي أكد استعداده لإرسال فريق بري متخصص، إضافة إلى تدخل جوي عبر الطيران ، للمساهمة في جهود إخماد حرائق الغابات في الساحل.


































































































