متابعات – تفاصيل برس
بهدف تقييم الأضرار وتحديد الحاجيات الإنسانية، وصلت فرق ممثلة للأمم المتحدة إلى مناطق الحرائق وسط مخاوف من حدوث كارثة بيئية في غابات الفرنلق بريف اللاذقية.
وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا، آدم عبد المولى: إن “الأمم المتحدة مستعدة لحشد الدعم السريع للحكومة السورية والمجتمعات المتضررة من الحرائق المندلعة في ريف اللاذقية”.
تقييم أممي عاجل
وأوضح عبد المولى، أن فرق الأمم المتحدة على الأرض تجري تقييمات عاجلة لتحديد حجم الكارثة وتحديد الاحتياجات الإنسانية العاجلة، معرباً عن استعداد المنظمة الأممية لنشر بعثة مشتركة بين الوكالات في اللاذقية، بالتنسيق مع السلطات والشركاء، لتقييم الوضع بشكل أكبر واستكشاف سبل الدعم الفوري وطويل الأمد.
وتابع، أنه في هذه الأوقات العصيبة، قلوبنا وأفكارنا مع أهالي اللاذقية، ونحن ثابتون في التزامنا بدعم السلطات المحلية وتقديم المساعدة المبدئية في الوقت المناسب لجميع المجتمعات المتضررة، بما يضمن تلبية الاحتياجات العاجلة بسرعة وفعالية”.
نزوح بسبب الحرائق
وكان عبد المولى قد قال في وقت سابق عبر بيان: إن “سرعة انتشار الحرائق المندلعة في اللاذقية أجبرت المئات من العائلات التي تقطن المنطقة على الفرار من منازلها”.
وانضمت فرق لمكافحة الحرائق من تركيا والأردن إلى فرق الدفاع المدني السوري، مقدمة الدعم الجوي بالمروحيات، حيث تشارك الآن في إخماد الحرائق المنتشرة في الساحل السوري.
وامتدت حرائق غابات ريف اللاذقية إلى غابات الفرنلق والتي تعتبر أحد أهم وأغنى المساحات الحرجية الطبيعية في الساحل السوري، فيما تعالت التحذيرات الشديدة من الخطر الكبير الذي سيشكله أي حريق على تلك المساحة الطبيعية التي تعتبر أكثر تعقيدا من الغابات والمساحات الحرجية الأخرى بسبب الكثافة العالية للغطاء النباتي هناك وصعوبة وصول الآليات إلى عمق الغابة.


































































































