منصور الطرشان (درعا) – تفاصيل برس
عقد ممثلون عن عدة عشائر في ريف درعا، اجتماعا موسعا ضم وجهاء وأبناء أبرز مكونات مدينة الصنمين وبرعاية مجلس الصلح العام في حوران، بهدف مناقشة القضايا التي تدعم ترسيخ السلم الأهلي ودرء الفتنة في ظل ظروف اجتماعية دقيقة تمر بها المنطقة.
وقال أحد وجهاء بلدة الصنمين، أبو أحمد الزعبي، لتفاصيل برس: إن “الاجتماع جاء بوقت حساس، ليؤكد وحدة الصف ورفض الانقسام وإعادة اللحمة الاجتماعية بين أبناء مدينة الصنمين”.
وخلال الاجتماع، شددت عشيرة الهيمد على تمسكها بروابط المصاهرة والجوار التي تربطها بعشائر المدينة، مؤدة دعمها الكامل لمبدأ التعايش السلمي ورفضها التام لأي محاولة لزرع الفتنة أو التحريض بين مكونات المجتمع المحلي.
قد يهمك: ترميم عشرات المنازل لاستقبال عائلات النازحين العائدين لريف درعا
وأكد المتحدثون باسم العشيرة، رفضهم لما يقوم به بعض ضعاف النفوس على وسائل التواصل الاجتماعي من بثّ الشائعات والتحريض عبر حسابات وهمية تهدف إلى تأجيج الصراعات الداخلية، مؤكدين أن هذه التصرفات لا تعبّر عن أهالي الصنمين، بل تُدار لأجندات خبيثة.
كما عبّر المجتمعون عن التزامهم بدعم جهود الدولة السورية في فرض الأمن، وأكدوا براءتهم من كل من تسوّل له نفسه ارتكاب أفعال تهدد أمن المدينة، بما في ذلك المدعو محسن الهيمد، مطالبين بمحاكمة كل من يخرق القانون، بغض النظر عن انتمائه العشائري.
في المقابل، أصدرت عشيرة اللباد بيانًا مصوّرًا أكدت فيه التزامها بالسلم الأهلي ووقوفها إلى جانب جهود هيئة الإصلاح في تهدئة الأوضاع، داعية إلى اعتماد لغة الحوار في معالجة قضايا الدم، بما يصب في مصلحة الأمن والاستقرار.
من جانبها، أكدت هيئة الإصلاح في الصنمين أنها تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف، وتسعى جادةً إلى احتواء الخلافات وإعادة العلاقات الاجتماعية إلى سابق عهدها، داعية الجميع إلى تغليب صوت العقل على السلاح، واحترام أواصر العيش المشترك.


































































































