خالد إياد قدور – حلب | تفاصيل برس
يتابع مشروع “شهباء من جديد” زراعة أشجار النخيل في محيط قلعة حلب، لتجميل الأماكن الأثرية كبداية لتعافي أهم المواقع السياحية في حلب.
المشروع لاقى أصواتاً مؤيدة وأخرى معارضة له، بسبب معلومات حول البنية التحتية والخدمية في المنطقة؛ المهندس علي (ج) في حديثه لمراسل (تفاصيل برس) في حلب اعتبر هذه الخطوة من أهم الخطوات التي اتخذتها المحافظة بعد تجميل ساحة سعد الله الجابري، رغم الأخطاء التي حصلت أثناء نقل التمثال، واصفاً قلعة حلب بأهم القلاع في سوريا والوطن العربي لتاريخها العريق المتأصل في نفوس الحلبيين.

“مدمرة لكل من سكن الأحياء الشرقية” بهذه العبارة بدأ حديثه منصور (م) عن المشروع وهو أحد سكان الأحياء الشرقية للمدينة، وتابع: “لم يكن كافياً لنا التهجير القسري وانعدام الخدمات والبنية التحتية في هذه الأحياء، التي عانت من ويلات الحرب والقصف، أليس من باب أولى إعادة المهجرين من خيامهم وتأمين مسكن يليق بتضحياتهم، بدلاً من زراعة هذه الأشجار؟ نحن أبناء حلب نعتز بكل خطوة تهدف لتحسين المدينة ولكن دون نسيان الأحياء الشرقية.”
وفي حديثه لـ (تفاصيل برس) أوضح مصطفى (ح) أحد المنظمين للحملات الهادفة لتجميل المدينة أن هذه الخطوة إيجابية وتعبر عن كل السوريين، مشيراً أن الخطط لم تقتصر فقط على حلب، بل تشمل جميع المحافظات السورية والبداية كانت في حلب، لافتاً إلى أن زراعة الأشجار حول القلعة يضفي عليها المظهر الحضاري والرمز التاريخي، ويحمي الأهالي من درجات الحرارة العالية أثناء جلوسهم في محيطها، كاشفاً عن إعلان قريب عن أعمال تسر الحلبيين.


































































































