آلاء إبراهيم – إدلب | تفاصيل برس
تشهد منطقة أريحا جنوبي مدينة إدلب، تراجعاً “خطيرا” في القطاع الطبي، ما ينعكس سلباً على سكان المدينة والأرياف المحيطة بها، الممتدة من جبل الزاوية جنوباً إلى القرى الشمالية.
أصبح المشفى المركزي في جبل الأربعين النقطة الطبية الوحيدة التي تقدم خدماتها للمدينة وأريافها، ما تسبب بضغط شديد يفوق طاقته الاستيعابية، نتيجة تزايد أعداد المرضى ومحدودية الإمكانيات المتوفرة؛ إذ تعد أزمة صحية حقيقية سببها إغلاق مستشفى “الشامي” الذي كان يغطي جزءاً كبيراً من الاحتياج الطبي، ويقدم خدماته لمنطقة أريحا والمناطق المجاورة لها.
هذه الأزمة الطبية لخصها أحد أهالي المدينة في حديثه لمراسل (تفاصيل برس) قائلاً: “نحن أمام حاجة ملحة لمركز طبي يغطي احتياج السكان، فمع غياب المشافي والمراكز الطبية، أصبحت أبسط الحالات تتطلب نقل لمسافات بعيدة”.
أما أحد المسعفين العاملين سابقاً في مستشفى الشامي، فوصف حجم الضغط الذي كان يتحمله قسم الإسعاف بقوله: “كنا نخدم أعداداً كبيرة يومياً، خاصة في الحوادث المرورية التي ازدادت مؤخراً على طرق المنطقة؛ أما اليوم في أي طارئ، صار الخيار الوحيد هو نقل المصابين إلى مدينة إدلب، التي تبعد مسافة أطول عن قرى وبلدات محيط أريحا، ما يزيد من حجم المشكلة”.
ومع الفراغ الذي خلفه غياب النقاط الطبية اللازمة، يناشد الأهالي الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية والطبية بضرورة التدخل العاجل، سواء عبر إعادة تشغيل مستشفى الشامي، أو توسيع خدمات المستشفى المركزي، لضمان تقديم الحد الأدنى من الرعاية الصحية.


































































































