عبد الرزاق الحسن – حماة | تفاصيل برس
يعود أهالي مدينة مورك بريف إدلب إلى ديارهم بقوافل حملة “إلى الديار” التي انطلقت إلى المدينة، في مشهد طال انتظاره من آلاف أهالي المدينة الحالمين بالعودة إلى ديارهم بعد سنوات من التهجير.
الشيخ ماهر الإبراهيم أحد أبناء مدينة مورك الذي لعب دوراً محورياً في المبادرة بحشد الجهود الشعبية، تحدث لمراسل (تفاصيل برس) قائلاً: “الحملة مستمرة حتى آخر خيمة، ولن تتوقف حتى يعود كل مهجر إلى بيته”، وأكد الإبراهيم أن العمل يسير بوتيرة عالية لتأمين احتياجات القوافل وتذليل العقبات أمام الأهالي، بالتعاون مع الفرق التطوعية والجهات الداعمة.
الإبراهيم الذي تولى التنسيق مع الفاعلين لتأمين التبرعات وتغطية تكاليف النقل ومستلزمات الرحلة، لضمان رحلة آمنة وكريمة للعائدين إلى ديارهم، أشار إلى أن الحملة راعت ظروف الأهالي وتوزعهم الجغرافي في الشمال السوري، وارتباطات الطلاب بمواعيد امتحانات الشهادتين الإعدادية والثانوية، مضيفاً: “جدولة القوافل ستكون مرنة لتحقيق راحة العائدين والحفاظ على كرامتهم”.
وعقب وصول القافلة إلى الحدود الإدارية لمحافظة حماة، بين أحد العائدين لمراسل (تفاصيل برس) أن هذه الخطوة ما كانت لتتحقق لولا فضل الله، وإصرار وعزيمة أبناء مورك الذين لم يتخلوا عن حلم العودة يوماً من الأيام رغم كل الصعاب.
وأعرب القائمون على الحملة عن تقديرهم لكل من دعم أو تبرع أو ساهم في نجاحها؛ وتأتي المبادرة بدعم من فريق “مورك الحياة” التطوعي، استجابةً لنداءات أهل المدينة ورغبتهم الصادقة في العودة إلى مدينتهم.
يذكر أن الآلاف من المهجرين من مدينة مورك يعيشون منذ سنوات في مخيمات الشمال السوري بظروف معيشية صعبة بانتظار العودة إلى منازلهم.


































































































