منصور الطرشان (درعا) – تفاصيل برس
أطلق ناشطون حملة إغاثية شملت جمع تبرعات عينية في مراكز متخصصة داخل مدن وبلدات درعا دعما لجهود الدفاع المدني في إخماد الحرائق المندلعة في الساحل السوري.
وقال الناشط الإغاثي أبو الطيب الحوراني لتفاصيل برس: إن “الحملة انتهت بعد أن جمعت تبرعات من أغطية وإسفنجات ومواد غذائية ومياه معدنية ومستلزمات طبية للإسعاف الأولي”.
فزعة شعبية
وأضاف، “بأن هذه الفزعة الشعبية، تم تنظيمها بشكل منسق من قبل فعاليات محلية، حيث تم فرز وتجميع المساعدات ليجري نقلها، أمس السبت، إلى فرق الدفاع المدني، التي بدورها ستتولى عملية توزيعها على الأسر المتضررة من الحرائق بريفي اللاذقية وطرطوس”.
وفي خطوة لافتة، توجه عدد من أبناء محافظة درعا إلى مناطق الحرائق للمشاركة ميدانياً في عمليات الإطفاء والعمل إلى جانب عناصر الدفاع المدني، ما يعكس تضامناً وطنياً يتجاوز الحدود الجغرافية بين المحافظات السورية.
من جهته، أعلن الإعلامي أبو معن الحوراني، عن انطلاق حملة جديدة في مدينة نوى بريف درعا الغربي، تهدف إلى تشكيل فريق تطوعي مكون من 150 شاباً من المقرر أن يتوجهوا إلى الساحل السوري خلال الساعات المقبلة لتقديم الدعم والمساندة المباشرة في عمليات الإطفاء والإنقاذ.
دعم من مغتربي درعا
وأضاف الحوراني، “بأن تحركات موازية تجري حالياً بين أبناء محافظة درعا المقيمين خارج البلاد حيث بدأت تجمعات من المغتربين في التنسيق لجمع مساعدات مالية ولوجستية ستُرسل قريباً لدعم الدفاع المدني وتخفيف الأعباء عن الأهالي المتضررين”.
هذا المشهد الإنساني، يراه كثيرون أنه يعكس روح التكافل الاجتماعي والتلاحم الوطني ويؤكد على أن السوريين رغم معاناتهم المستمرة ما زالوا قادرين على مد يد العون لبعضهم البعض وقت الأزمات متجاوزين الحواجز والخلافات مجسدين بذلك أسمى معاني التعاضد الشعبي.


































































































