خاص (السويداء) – تفاصيل برس
أفادت مصادر محلية وأهلية لموقع تفاصيل برس، بأن المدنيين في عدد من قرى ريف السويداء الغربي يواجهون أوضاعاً إنسانية صعبة، في ظل هجمات متواصلة استهدفت مناطقهم.
وأشارت المصادر إلى ورود مناشدات متكررة من سكان تلك القرى، بالتزامن مع حركة نزوح للنساء والأطفال وكبار السن، وسط صعوبات كبيرة في الوصول إلى مناطق آمنة.
وذكرت ذات المصادر، أن قرى مثل تعارة والدويرة والدور وسميع تشهد تصعيدا وتوترات، جراء الهجمات المتبادلة بين أطراف النزاع.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن هذه الهجمات اندلعت بشكل مفاجئ بعد ساعات من الهدوء الحذر الذي ساد في الفجر، وذلك عقب إعلان وزارة الداخلية عن تدخلها لوقف الاشتباكات، وبعد وقت قصير من الإفراج عن جميع المختطفين من أبناء المحافظة والعشائر.
قد يهمك: أبناء درعا يهبّون لمساندة الدفاع المدني في مواجهة حرائق الساحل
وتسود مخاوف من اتساع نطاق المواجهات، ما يُنذر بتدهور إضافي في الوضع الإنساني بمحافظة السويداء.
في السياق، بدأت قوى الأمن الداخلي وبالتعاون مع وحدات الجيش العربي السوري الانتشار في قرى السويداء استجابة للتطورات الأمنية الأخيرة ولمنع تفاقم التوتر وحماية المواطنين والممتلكات.
وأرجع وزير الداخلية أنس خطاب التوتر والفوضى في الجنوب إلى غياب مؤسسات الدولة وخصوصاً العسكرية والأمنية منها سبب رئيسي لما يحدث في السويداء وريفها من توترات مستمرة، معتبرا ألا حل لذلك إلا بفرض الأمن وتفعيل دور المؤسسات بما يضمن السلم الأهلي وعودة الحياة إلى طبيعتها بكل تفاصيلها.


































































































