سوزانا أحمد (عفرين) – تفاصيل برس
تتوافد العائلات يوميا لزيارة معالم عفرين من كمروك إلى ميدانكي ومن قراها البسيطة حتى الأماكن الأثرية مثل عين دارة ونبي هوري، لتتحول إلى أبرز الوجهات التي يقصدها المواطنون من المناطق القريبة.
ضجيج المدن وارتفاع درجات الحرارة.. جعلت بعض المناطق في عفرين تتحول إلى مقصد للأهالي، يوميا عشرات المواطنين يتوافدون للمدينة، بعضهم يأتون ضمن رحلات سياحية، فيما لا تبدو التكلفة مرتفعة مقارنة بهذه الرحلة الممتعة، حيث لا تتجاوز حاجز الـ 25 دولار أمريكي للشخص.
قد يهمك: بين الرعاية والحماية.. جمعية بطرطوس تدعم الأطفال من ذوي الاحتياجات
يقول هيثم وهو شاب قدم من حلب إلى عفرين، خلال حديث له مع تفاصيل برس: “أصبحنا نأتي إلى عفرين تقريبا كل يوم عطلة، هنا تشعر بالسلام والراحة النفسية، الطبيعة جميلة جدا، تعيدنا لأيام زمان، لدرجة أننا لا نحب العودة للمنزل”.
أما السيدة مارلين، فتقول لتفاصيل برس: “لدي طفل معه متلازمة داون، وعندما نأتي إلى هنا يشجعني بتصرفاته أن أرجع مرة واثنان وثلاثة، طفلي جدا سعيد بهذه الرحلة خاصة أن النزهة لازمة في ظل الحر، وهنا يجد نفسه بين أشخاص يحبونه”.
ورغم كل ما مرت به المنطقة من مآسي خلال السنوات الماضية، لكن عفرين تبقى من أهم المقاصد التي يفضلها الناس عن سواها خاصة في ظل اشتداد الحرارة وبحث المواطنين عن أماكن تستحق الزيارة.


































































































