منصور الطرشان (درعا) – تفاصيل برس
تتواصل حملة “إماطة الأذى” التي تهدف إلى صيانة وإصلاح المطبات العشوائية في عدد من الشوارع الرئيسية ضمن مدينة نوى بريف درعا، في خطوة تهدف إلى تحسين السلامة المرورية وتعزز من الواقع الخدمي للمدينة.
وقال رئيس الحملة وعضو تجمع شباب نوى، قاسم المسلم: إن “التجمع وبالتعاون والتنسيق مع مجلس مدينة نوى، أطلق مشروعاً خدمياً جديداً تحت عنوان إماطة الأذى، يستهدف صيانة وإصلاح بعض المطبات العشوائية في المدينة”.
وانطلق المشروع منذ يوم الاثنين الماضي، حيث شارك فيه عدد من المتطوعين الشباب والعمال التابعين للبلدية، وتم العمل على إزالة المطبات المخالفة التي تعيق حركة السير أو تسبب ضرراً للمركبات، إضافة إلى إعادة تأهيل المطبات الرسمية عبر إعادة ترميمها باستخدام مواد إسفلتية متوفرة لدى البلدية.
استجابة لشكاوى الأهالي
وفي تصريح خاص لمراسل تفاصيل برس، أوضح أحد أعضاء التجمع الشبابي، “أن المشروع يأتي استجابة لعدد من شكاوى الأهالي حول المطبات العشوائية التي تم وضعها سابقاً بطرق غير مدروسة ما تسبب في حوادث متكررة وازدحام مروري خاصة في الشوارع الحيوية القريبة من المدارس والمراكز الصحية”,
وأشار عضو التجمع، إلى أن العمل في المشروع استمر حتى يوم الثلاثاء، حيث شمل عدداً من النقاط الرئيسية في أحياء المدينة أبرزها: شارع الجلاء شارع الثانوية، وشارع الكورنيش الغربي، مؤكداً أن الفرق العاملة قامت بمهامها ضمن خطة محددة لضمان الإنجاز السريع والجودة العالية”.
المجلس المحلي مستعد لتقديم العون
ويأتي هذا المشروع الخدمي عقب نجاح حملة “أنفعهم للناس”، التي أطلقها التجمع الشبابي مؤخراً، واستهدفت تنظيف أحياء مدينة نوى من النفايات وتضمنت رفع المخلفات من مراكز التجميع والحاويات، بمشاركة الأهالي والفعاليات المحلية.
من جهته، ثمّن مجلس مدينة نوى جهود الشباب المتطوعين، واعتبر أن هذه المبادرات تعكس روح التعاون والمسؤولية المجتمعية، مؤكداً استعداده لتقديم الدعم اللازم لتنفيذ مبادرات مماثلة مستقبلاً لا سيما في ظل ضعف الإمكانيات والضغط الكبير على الخدمات.

الجدير بالذكر، أن مدينة نوى شهدت خلال الأشهر الماضية، عدداً من الحملات الأهلية التي ساهمت في تحسين واقع النظافة والصحة العامة، في وقت يعاني فيه السكان من تراجع في مستوى الخدمات نتيجة نقص الموارد والصعوبات اللوجستية.
ويأمل القائمون على المشروع، أن تسهم هذه الخطوة في تخفيف الأذى عن الأهالي وتحسين بيئة المدينة داعين الجميع إلى التعاون والمساهمة في الحفاظ على المرافق العامة.


































































































