أيهم الزعبي (درعا) – تفاصيل برس
في بادرة إنسانية تعكس روح التكافل والتعاون المجتمعي، تلقّى مستشفى إزرع الوطني بمحافظة درعا دعماً من متبرعين محليين، تمثّل بمستلزمات إسعافية وطبية وإغاثية بلغت قيمتها أكثر من نصف مليار ليرة سورية، وذلك بهدف تعزيز قدرة المستشفى على تقديم الخدمات الصحية والرعاية الطبية في ظل التحديات التي تواجه القطاع الصحي.
وأكد عضو لجنة الإغاثة في مدينة إزرع، بشار المفعلاني، في تصريح خاص لـ”الثورة”، أن هذا الدعم جاء بمبادرة من أهالي مدينتي إزرع والشيخ مسكين، الذين أبدوا تجاوباً كبيراً مع النداءات الموجهة لدعم القطاع الصحي، خاصة في ضوء الأحداث الأخيرة في محافظة السويداء، وما ترتب عليها من حاجة متزايدة لتقديم الرعاية الصحية للجرحى والمصابين.
قد يهمك: حفريات تسببت بالعطل.. عودة خدمة الإنترنت لمركز سعسع بريف دمشق بعد إصلاحها
وأشار المفعلاني، إلى أن هذه المبادرات المجتمعية تحمل بُعداً إنسانياً ووطنياً، وتؤكد على أهمية التكافل الشعبي في مواجهة الأزمات، مثمّناً الدور الكبير للمتبرعين الذين لم يتوانوا عن تقديم يد العون في الوقت الذي تحتاج فيه المؤسسات الصحية لكل أشكال الدعم.
وفي هذا السياق، أشار المفعلاني إلى مساهمة خاصة قدّمها المواطن محمد زهدي الحروب، الذي تبرّع بمستلزمات طبية وإسعافية بقيمة 20 مليون ليرة سورية، في إطار مساندته للمستشفى وجهوده في توفير العلاج والرعاية للجرحى.
ويُعدّ مستشفى إزرع الوطني من أبرز المرافق الصحية في محافظة درعا، ويضطلع بدور محوري في تقديم الخدمات الطبية لمئات المواطنين، لاسيما في ظل الأوضاع الصعبة التي تشهدها المنطقة، مما يجعل هذه التبرعات دعماً مباشراً لاستمرارية العمل الطبي والإغاثي في المستشفى.


































































































