متابعات – تفاصيل برس
توغلت دورية إسرائيلية مؤلفة من ثلاث سيارات عسكرية، اليوم الاثنين، داخل الأراضي السورية غرب وجنوب بلدة الرفيد بريف القنيطرة، قادمة من قرية العشة عبر طريق العشة الرفيد وسط ترقب حذر في المنطقة.
وبحسب وسائل إعلامية محلية، جاء هذا التوغل بعد يوم من انتشار القوات الإسرائيلية قرب منتزه الجولان وسد المنطرة في ريف القنيطرة الأوسط، في سياق تحركات عسكرية متكررة تشهدها المناطق المحاذية لخط وقف إطلاق النار خاصة مع تصاعد التوتر في السويداء واندلاع الاشتباكات هناك.
وأضافت، بأنه لوحظ دوي صوت إطلاق نار في ريف القنيطرة الغربي ناتج عن إطلاق نار من رشاشات ثقيلة تطلقها قوات الاحتلال الإسرائيلي من تل الأحمر الغربي باتجاه تل الأحمر الشرقي.
قد يهمك: مسؤولون أمريكيون.. انتقاد لاذع لسياسة نتنياهو في سوريا
سبق وأن رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، توغل آليتين عسكريتين إسرائيليتين من نوع “دفع رباعي” داخل الأراضي السورية قرب قرية الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي، بعمق يقدّر بنحو 300 متر عن الشريط الفاصل مع الجولان السوري المحتل، قبل أن تنسحب من المنطقة بعد وقت قصير.
وكان الجيش الإسرائيلي قد عزز وجوده قبل أسبوعين في جنوب سوريا، حيث جرى نشر فرقة عسكرية تضم نحو 15 ألف جندي في الجولان المحتل ومرتفعات جبل الشيخ والمناطق المحيطة بها.
كما تم نقل معدات وآليات عسكرية ثقيلة، تشمل دبابات ومدرعات وناقلات جند ومعدات هندسية، بالإضافة إلى طائرات مروحية مقاتلة، وغيرها من المعدات الأخرى.
يشار إلى أن المنطقة تشهد منذ أشهر تحركات متزايدة للقوات الإسرائيلية قرب الشريط الفاصل، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيّرة في مؤشر واضح على استمرار حالة الترقب والتأهب تحسباً لأي تطورات ميدانية جديدة واتساع رقعة المواجهات.


































































































