متابعات – تفاصيل برس
أفادت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، أمس الأربعاء، أن مسؤولاً إسرائيلياً رفيع المستوى، يشارك في الاتصالات بين الدروز وعشائر البدو في سوريا، بشأن التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى بين الطرفين.
وأكدت الصحيفة، أن هذا المسؤول الإسرائيلي على اتصال بأبناء الطائفة الدرزية، بينما تدير أطراف ثالثة من بينها أميركيون، المفاوضات مع الحكومة السورية وعشائر البدو، على أمل إطلاق سراح جميع الأسرى من الجانبين في الأيام القريبة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين، إن الهدف الإسرائيلي الأساسي في هذه المرحلة هو تهدئة التوترات في سوريا، على الرغم من أنهم يعترفون بأن أي هدوء ناتج عن ذلك سيكون مؤقتا على الأرجح.
وزعمت الصحيفة، أن الأحداث الأخيرة في السويداء تعزز الموقف الأمني الإسرائيلي القائل بضرورة الاستمرار في السيطرة على المنطقة العازلة في سوريا، حتى في المدى القريب، خشية من أي نشاط يستهدف المجتمعات الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل، مثل هجوم 7 تشرين الأول 2023 في غزة.
قد يهمك: الاحتلال الإسرائيلي ينفذ عملية عسكرية جنوب سوريا.. ما التفاصيل؟
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي منذ الإطاحة بنظام الأسد المخلوع وتولي السلطات السورية الجديدة مهامها، إضعاف سوريا من الداخل، وضرب قدراتها الاستراتيجية، ودعم الاقتتال الفئوي والطائفي، فضلاً عن احتلالها المزيد من الأراضي السورية.
وشنت منذ بداية الأزمة الحالية، عدة هجمات على مواقع سورية، بزعم حماية الدروز السوريين، في ظل تواصلها الدائم مع فئة منهم، وتنسيقها معهم، لتنفيذ مخططاتها وزعزعة الاستقرار السوري.
إذ سبق وأن صرح رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير، مطلع الأسبوع الحالي، إن “الجيش الإسرائيلي مطالب بالعمل هجومياً على عدة جبهات إلى جانب الدفاع الحيوي على الحدود، وسنواصل الجهد الاستخباري”.
وأضاف زامير: “نعمل بشكل متعدّد الجبهات، سنواصل إضعاف سورية وحزب الله، ومنعهما من تطوير قدرات استراتيجية، والحفاظ على حرية عملنا، مشيراً إلى أن “عام 2026 سيكون عام الجاهزية، والتطوير، وتحقيق الإنجازات، واستعادة الكفاءة والأسس، واستغلال الفرص العملياتية”.


































































































