تفاصيل برس – رصد
علّقت المبعوثة البريطانية إلى سوريا، آن سنو، اليوم الجمعة، 23 كانون الثاني، على التقرير الأخير لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مؤكدة أنه يثبت مسؤولية نظام الأسد المخلوع عن الهجوم الكيماوي الذي استهدف بلدة كفرزيتا في ريف حماة في 1 تشرين الأول عام 2016.
وكان مندوب سوريا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة، محمد كتوب، أكد أمس أن التقرير الذي أعده فريق التحقيق الدولي، والذي يُعد الأول بعد عملية التحرير، خلص إلى أن مروحية تابعة لقوات النمر بقيادة المجرم الفار سهيل الحسن، أسقطت أسطوانة تحتوي على غاز الكلور السام، مما أدى إلى الهجوم الكيماوي.
وأشار كتوب، إلى أن هذا التقرير، يُعتبر خطوة هامة نحو المساءلة، حيث يمثل أول تعاون رسمي من الجانب السوري مع فريق التحقيق الدولي، الذي حصل على معلومات ووثائق أولية كانت مغلقة سابقاً.
وأكد مندوب سوريا، أن بلاده ستواصل دعم تحقيقات المنظمة، مشيراً إلى أن التقرير يُعد تاريخياً لأنه يمثل بداية تعاون شامل من جانب سوريا مع فريق التحقيق الدولي، وأن هذا التعاون أدى إلى إتاحة الوصول الكامل لأول مرة إلى المعلومات والوثائق الأولية المتعلقة بالحادثة.
وشدد كتوب على، أن سوريا ستظل ملتزمة بالتحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية، ولن تتوقف عن نضالها ضد الإفلات من العقاب في هذا السياق، مؤكداً أن ما تم من تحقيقات لم يكن ليتم لولا شجاعة الشهود، وتفاني المحققين، وتعاون الفرق الوطنية السورية على الأرض.
لقراءة الخبر من مصدره الأساسي (اضغط هنا)


































































































