تفاصيل برس – رصد
أعلنت الشركة السورية للبترول، السبت 24 كانون الثاني، انها باشرت استخراج ونقل النفط من الحقول المحررة حديثاً إلى المصافي الوطنية، في خطوة مفصلية تعكس عودة الدولة السورية إلى إدارة ثرواتها الاستراتيجية وتعزيز أمنها الطاقي، وذلك بجهود وطنية خالصة ووفق خطة فنية مدروسة.
وأكدت مصادر في الشركة، أن العمل المتواصل والبرامج الفنية الموضوعة بدقة ستُمكّن الشركة السورية للبترول، من الوصول إلى مستوى إنتاج جيد خلال فترة تتراوح بين 3 إلى 4 أشهر، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتخفيف أعباء الاستيراد.
كما وباشرت الشركة ضخ الغاز الخام من حقول الجبسة في محافظة الحسكة إلى معمل غاز الفرقلس بضغط يصل إلى 35 بار، بهدف تأمين الغاز المخصص لتوليد الطاقة الكهربائية، في خطوة تُعد من أهم الإجراءات الداعمة لاستقرار منظومة الكهرباء في البلاد.
ويُعد حقل الجبسة من أهم وأكبر الحقول النفطية والغازية في سوريا، وهو حقل استراتيجي في محافظة الحسكة عاد إلى سيطرة الدولة السورية بعد سنوات من الاحتكار من قبل تنظيم “قسد”.
ومع استلام الحقل، باشرت الفرق الفنية التابعة للشركة السورية للبترول تقييم الوضع الفني للآبار والمعدات والمنشآت، وإعداد برامج صيانة شاملة وخطط لإعادة الضخ التدريجي، بما ينسجم مع استراتيجية زيادة الإنتاج المستدام وضمان سلامة التشغيل على المدى المتوسط والبعيد.
ويأتي هذا التطور في ظل مرحلة سياسية واقتصادية جديدة، إذ وقّعت عدة شركات نفط عالمية اتفاقيات للعودة إلى الاستثمار في سوريا، وذلك عقب سقوط النظام المخلوع، حيث بدأت بمذكرة تفاهم مع شركة “دانة غاز الإماراتية” لإعادة تطوير حقول غاز رئيسية، تلتها مذكرات تفاهم أخرى مع شركتي ” “ConocoPhillips و “Nova Terra Energy”الأميركيتين، في مؤشر واضح على عودة الاهتمام الدولي بقطاع الطاقة السوري.
وتؤكد هذه الخطوات مجتمعة، أن سوريا تدخل مرحلة جديدة من استعادة سيادتها على مواردها الطبيعية، وإعادة بناء قطاع النفط والغاز كرافعة أساسية للاقتصاد الوطني، ودعامة رئيسية لتحسين الخدمات الأساسية وفي مقدمتها الكهرباء.
لقراءة الخبر من مصدره الأساسي (اضغط هنا)


































































































