تفاصيل برس – رصد
أكد مصدر أمني، مساء اليوم السبت 24 كانون الثاني، استشهاد أحد عناصر مرتبات وزارة الداخلية في ريف السويداء، نتيجة خرق جديد لوقف إطلاق النار نفذته المجموعات الخارجة عن القانون، في استمرار واضح لحالة التصعيد التي تستهدف النقاط الأمنية التابعة للوزارة في المحافظة.
وهذا الاعتداء يندرج ضمن سلسلة متواصلة من الخروقات والانتهاكات التي ارتكبتها تلك العصابات خلال الفترة الماضية، والتي طالت مواقع ونقاطاً تابعة لوزارة الداخلية في ريف السويداء، في محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار وبث الفوضى في المنطقة.
وفي سياق سلسلة الخروقات والاستهدافات التي تقوم بها المجموعات الخارجة عن القانون في السويداء، كان محافظ السويداء، مصطفى البكور قد أكد في بيان، يوم الخميس 22 كانون الثاني، أن العصابات الخارجة عن القانون في المحافظة تواصل إرهابها وعدوانها بحق الأهالي، في وقت يُفترض أن يسوده العدل وتعلو فيه راية الحرية، مشدداً على، أن هذه المجموعات لا تعرف معنى الوطن ولا الانتماء، وتستهدف كل صوت حر يسعى للدفاع عن كرامة السويداء ووحدتها الوطنية.
وأوضح المحافظ، في بيانه، أن هذه العصابات لا تواجه أفراداً أو مؤسسات بعينها، بل تواجه تاريخ شعب صمد وناضل، وإرث ثورة سلطان باشا الأطرش ورجال الثورة الذين صنعوا الكرامة بدمائهم، لافتاً إلى أن ما جرى خلال مؤتمر “الإرادة الحرة” لم يكن حادثاً عابراً، بل يمثل حلقة جديدة من مسلسل القمع ومحاولات كسر إرادة أبناء السويداء الأحرار.
وبيّن البكور، أن العصابات التي تنتفع من الفوضى وتقتات من معاناة الأهالي تعمل بشكل ممنهج على تعطيل جميع الجهود الوطنية الهادفة إلى إعادة الأمن والاستقرار للمحافظة، لأنها تخشى انكشاف تاريخها القائم على النهب والارتزاق، مضيفاً أن هذه المجموعات تحارب كل مبادرة إصلاحية، إذ ترى في الوطن غنيمة، وفي الناس وسيلة، وفي القانون عدواً.
وكان عدد من المسلحين قد اقتحموا صباح الثلاثاء الماضي، مكان انعقاد مؤتمر مبادرة “الإرادة الحرة” في فندق العامر بمدينة السويداء، حيث كان يشارك فيه نحو سبعين ناشطاً من المجتمع المدني والمثقفين والفنانين، واعتدوا على عدد من الحضور، إضافة إلى تخريب محتويات القاعة، وسط معلومات عن اختطاف عدد من المشاركين يُقدَّر بنحو 50 شخصاً.
لقراءة الخبر من مصدره الأساسي (اضغط هنا)


































































































