تفاصيل برس – رصد
أصدرت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بياناً أوضحت فيه ملابسات حضور ديمة بنت آصف شوكت، إحدى الشخصيات المرتبطة بالنظام المخلوع، اجتماعاً رسمياً في دمشق، وذلك عقب الجدل الواسع الذي أثاره هذا الحضور.
وقالت الوزارة في بيانها: “رداً على ما أُثير من تساؤلات خلال الفترة الماضية بشأن وجود إحدى الشخصيات في اجتماع رسمي داخل الوزارة، وما نُسب إليها من صفة تمثيل برنامج أممي يتبع للأمم المتحدة، تؤكد الوزارة بشكل قاطع عدم وجود أي علم مسبق أو لاحق لديها بالشخص المذكور، كما تؤكد أنه لم يسبق للوزارة أن تواصلت معها أو اعتمدتها أو تعاملت معها بأي صفة رسمية أو غير رسمية”.
كما شددت الوزارة على أن مسؤولية التحقق من هويات الأشخاص وصفاتهم التمثيلية، ولا سيما ما يتصل بالمنظمات الدولية أو الأممية، لا تقع ضمن صلاحيات وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وإنما تخضع لإجراءات وأطر قانونية معتمدة لدى الجهات المختصة والمعنية بذلك.
وأعربت الوزارة عن أسفها لما نتج عن هذا اللبس من التباس في الرأي العام، مؤكدة في الوقت ذاته رفضها القاطع لتكرار وجود هذا الشخص، أو أي شخص قد تكون له علاقة شخصية أو مهنية مباشرة أو غير مباشرة مع أي من رموز النظام المخلوع، داخل مبنى الوزارة مستقبلاً، تحت أي مسمى أو صفة كانت.
وأضافت: “انطلاقاً من حرصنا على تفادي تكرار أي إشكالات مستقبلية، فقد اعتمدت الوزارة آلية جديدة في التعامل مع المنظمات الدولية، من خلال إرسال تعميم رسمي يؤكد أن أي شخص محسوب على النظام البائد غير مرحب به ضمن مؤسساتنا، كما طُلب من هذه الجهات تزويد الوزارة بقوائم كاملة بأسماء جميع أعضاء الفرق المشاركة، بدلاً من الاكتفاء بمعلومات عن رئيس الوفد وعدد الفريق المرافق له فقط”.
كما جددت الوزارة تأكيدها أن العدالة الانتقالية والعدالة الاجتماعية تشكّلان نهجاً ثابتاً لا يتجزأ من مسار عملها منذ انطلاقتها في العهد الجديد، وأنها مستمرة في الالتزام بهذا النهج باعتباره ركيزة أساسية في سياساتها وبرامجها، بما ينسجم مع تطلعات المجتمع نحو الإنصاف والمساءلة وبناء دولة القانون.
لقراءة الخبر من مصدره الأساسي (اضغط هنا)


































































































