تفاصيل برس – رصد
قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، 28 كانون الثاني، إنها أوصلت نحو 45 طناً من المواد الإسعافية لدعم أكثر من 200 ألف عملية علاجية، في محافظات الرقة ودير الزور والحسكة وحلب، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز القطاع الصحي والاستجابة للاحتياجات الطبية الطارئة في سوريا.
وفي هذا السياق، شهدت العاصمة السورية دمشق، بتاريخ 20 كانون الأول، تسليم أسطول مكوّن من خمس سيارات إسعاف مجهّزة بالكامل إلى وزارة الصحة السورية، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وتنفيذ منظمة الصحة العالمية، في خطوة تهدف إلى تعزيز نظام الإحالة الطارئة وتحسين الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية المنقذة للحياة في مختلف أنحاء البلاد.
وجرت مراسم التسليم في مبنى وزارة الصحة بدمشق، بحضور كبار المسؤولين من وزارة الصحة السورية، والوفد السعودي، وممثلين عن منظمة الصحة العالمية، وذلك ضمن زيارة المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية، الدكتورة حنان بلخي، إلى سوريا، في تأكيد واضح على التزام المنظمة بمواصلة التعاون مع السلطات الوطنية لدعم تعافي النظام الصحي وتعزيز قدرته على الصمود في ظل التحديات القائمة.
وفي تصريح له آنذاك، أكد الدكتور عبد الله الربيعة، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أن هذا التعاون يعكس التزام المركز بدعم القطاع الصحي في سوريا، مشيراً إلى أهمية ضمان حصول جميع المرضى على الرعاية الطبية المتقدمة التي يحتاجونها.
وقال: “يسرنا التعاون مع منظمة الصحة العالمية لتقديم سيارات الإسعاف لوزارة الصحة السورية، دعماً لنظام الإحالة الطارئة في البلاد، ويواصل مركز الملك سلمان للإغاثة العمل مع شركاء موثوقين مثل منظمة الصحة العالمية لتحسين النتائج الصحية في سوريا وحول العالم”.
من جانبه، اعتبر وزير الصحة السوري الدكتور مصعب العلي، أن هذه الخطوة تمثل بادرة نوعية لتعزيز المنظومة الإسعافية الوطنية، موضحاً أن الشراكة مع مركز الملك سلمان للإغاثة ومنظمة الصحة العالمية أثمرت عن دعم فعّال يتمثل بتقديم خمس سيارات إسعاف مجهزة بالكامل.
وأكد العلي، أن هذا الدعم يسهم في رفع جاهزية الاستجابة الطارئة، وضمان النقل الآمن والسريع للحالات الحرجة، بما ينعكس مباشرة على إنقاذ الأرواح وتحسين جودة الخدمات الصحية، مثمناً في الوقت ذاته الالتزام الإنساني للمركز والشركاء الدوليين بوضع حياة الإنسان في مقدمة الأولويات.
وأتت هذه المبادرات ضمن سلسلة من الجهود الإنسانية والطبية التي نفذها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في سوريا، حيث سبق أن نفذ في 12 تشرين الثاني الماضي، خمسة مشاريع طبية تطوعية في العاصمة دمشق، أسفرت عن تقديم مئات الخدمات الجراحية والعلاجية للمرضى.
لقراءة الخبر من مصدره الأساسي (اضغط هنا)


































































































