تفاصيل برس – رصد
بعد تعرضه للخسارة الأولى على أرضه أمام حمص الفداء بالجولة الخامسة، والتي أبعدته مؤقتاً عن الوصافة، يتوجه الشرطة ليلعب خارج أرضه هذا الأسبوع في إدلب، وسيكون غداً ضيفاً على الوافد الجديد خان شيخون، الفريق الذي لم يخسر على أرضه، فهل يعود الشرطة مظفراًً بالنقاط الثلاث وكسر قاعدة فوز خان شيخون على أرضه، وتعويض ما فاته بالخسارة، ويكرر الفوز الذي حققه على ضيفه بنفس الملعب بفترة التحضير والاستعداد، أم للأخير رأي آخر، فالفيصل غداً هو الملعب.
إذا نظرنا لترتيب الفريقين فهما قريبان من بعضهما البعض على سلم الترتيب، للشرطة ثماني نقاط، ولخان شيخون ست نقاط، وكلاهما تعرض للخسارة بالجولة الماضية، فالشرطة تعرض للخسارة الأولى هذا الموسم، وكانت على أرضه أمام حمص الفداء بهدفين لهدف، وخان شيخون خسر خارج أرضه أمام الشعلة بهدف وحيد وهي الخسارة الثالثة للفريق هذا الموسم).
ميزات إيجابية
يمتاز فريق الشرطة عن مضيفه بأنه أكثر توازناً، وأغلب لاعبيه يملكون خبرة كبيرة بالدوري الممتاز، قائد الفريق محمد كامل كواية وأنس عاجي وجابر خطاب، ولديه مهاجمون قناصون قادرون على التسجيل في كل فترات المباراة، وأكثر ما يميز الشرطة أن لاعبيه مشبعون باللياقة البدنية، التي تجعل الفريق نشطاً حتى صافرة الحكم النهائية.
بمقابل ذلك هناك سلبيات للفريق عليه عدم الوقوع بها، مثل الأخطاء الدفاعية التي هو بغنى عنها وقد تتسبب بأهداف، وأيضا عدم إضاعة الفرص إن أراد الفوز والنقاط الثلاث لأن رحلته ليست سهلة.
أما خان شيخون فقد اكتسب من المباريات الخمس التي لعبها خبرة جيدة وكسر عامل الرهبة فيها واستطاع الفوز بمباراتين على أرضه، لكنه خارج أرضه خسر ثلاث مباريات أمام أهلي حلب وتشرين والشعلة، لذلك أكثر ما يمتاز به خان شيخون هو اللعب بجرأة وشجاعة على أرضه، مدعوماً بحماس جمهوره، ولسان حالهم يقول من يفوز على دمشق الأهلي وعلى الطليعة قادر بالفوز على الشرطة.
لقراءة الخبر من مصدره الأساسي (اضغط هنا)


































































































