تفاصيل برس – رصد
رحّب رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، بالاتفاق الموقّع بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”، معرباً عن أمله في أن يشكّل هذا الاتفاق خطوة أولى نحو توسيع مسار التفاهم بين الأطراف السورية، بما يفضي إلى ترسيخ السلام والحرية والاستقرار والتنمية في عموم الأراضي السورية، ولا سيّما في المناطق الكوردية.
وفي بيان أصدره، اليوم الجمعة 30 كانون الثاني، أكد بارزاني، أن هذا الاتفاق يمكن أن يشكّل منطلقاً أساسياً لضمان الحقوق المشروعة لجميع المكوّنات السورية، وأن يمهّد الطريق لعودة اللاجئين عودة كريمة وآمنة إلى ديارهم ومناطقهم الأصلية، بما يسهم في تعزيز السلم الأهلي وإعادة بناء النسيج الاجتماعي.
وأعرب بارزاني، عن فخره واعتزازه بالدور المساند الذي يضطلع به شعب كوردستان في مختلف أنحاء العالم، مشيداً بشكل خاص بالجهود البارزة التي يقودها الرئيس مسعود بارزاني في نزع فتيل التوترات، وترسيخ نهج الحوار كخيار استراتيجي لمعالجة القضايا الخلافية بصورة جذرية ومستدامة.
كما ثمّن رئيس حكومة إقليم كوردستان عالياً دور رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وإدارته، إلى جانب ممثليها والكونغرس والدول الصديقة، في دعم مساعي إنهاء التوترات في سوريا، ومساندة الحقوق المشروعة لجميع المكوّنات السورية، والإسهام في تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.
وفي السياق الدولي ذاته، رحّب سفير كندا لدى لبنان وسوريا، غريغوري غاليغان، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه اليوم بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”، معتبراً إياه خطوة مهمة نحو خفض التصعيد وتعزيز مسار إعادة الاندماج الوطني.
وأكد السفير الكندي، أن الاتفاق يشمل التزامات واضحة تتعلق بحماية الحقوق المدنية والتعليمية للأكراد، إلى جانب ضمان عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية، مشدداً على، أهمية هذه الخطوات في دعم الاستقرار طويل الأمد، وتعزيز الثقة بين مختلف مكونات المجتمع السوري.
ويأتي هذا الترحيب الإقليمي والدولي في أعقاب الإعلان عن الاتفاق الشامل، بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع بوصفه محطة مفصلية في مسار التسوية الوطنية السورية، وخطوة متقدمة نحو إنهاء سنوات من التوتر، وإرساء أسس السلام والاستقرار في البلاد.
لقراءة الخبر من مصدره الأساسي (اضغط هنا)


































































































