تفاصيل برس – رصد
رحّبت وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية، اليوم الجمعة، 30 كانون الثاني، بالبيان الصادر عن الحكومة السورية بشأن اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”، بموجب اتفاق شامل يتضمن دمج مؤسسات “الإدارة الذاتية” ضمن مؤسسات الدولة السورية، في خطوة تهدف إلى توحيد البنية المؤسسية وتعزيز سلطة الدولة على كامل أراضيها.
وأعربت الوزارة في بيان رسمي، عن أمل المملكة بأن يسهم هذا الاتفاق الشامل في دعم مسيرة سوريا نحو السلام والأمن والاستقرار، بما يحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق، ويعزز وحدته الوطنية، مجددةً دعمها الكامل لكافة الجهود التي بذلتها الحكومة السورية في سبيل الحفاظ على سيادة البلاد ووحدة وسلامة أراضيها.
كما ثمّنت الخارجية السعودية، تجاوب الحكومة السورية وتنظيم “قسد”، مع مساعي المملكة، والجهود التي بذلتها الولايات المتحدة الأمريكية في تثبيت التهدئة وتهيئة الظروف اللازمة للتوصل إلى هذا الاتفاق، معتبرةً أن، هذا التعاون يعكس إرادة سياسية جادة للانتقال بسوريا إلى مرحلة جديدة من الاستقرار.
وفي التأكيد على اتساع دائرة التوافق حول الاتفاق، وصفت إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في “الإدارة الذاتية”، الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”، بأنه “خطوة مهمة” على طريق ترسيخ الأمن والاستقرار الدائم في البلاد.
وأكدت أحمد في تصريح لها، أن هذا التفاهم يفتح آفاقاً جديدة لإنهاء الصراعات الممتدة، وإعادة تنظيم الصف الداخلي السوري على أسس وطنية جامعة، مشيرةً إلى أن دخول القوى الأمنية إلى المدن بموجب هذا الاتفاق يأتي ضمن إطار عملية دمج تدريجية ومسؤولة بين المؤسسات، بما يحفظ الاستقرار ويمنع أي فراغ أمني.
وأوضحت أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة يتمثل في بناء “شراكة حقيقية” ضمن منظومة الحكم، تضمن صون كرامة وحقوق جميع المكونات القومية والدينية، باعتبارهم جزءاً لا يتجزأ من الدولة السورية، ومكوّناً أصيلاً في مستقبلها السياسي والمؤسسي.
كما رحّب رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، بالاتفاق الموقّع بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”، معرباً عن أمله في أن يشكّل هذا الاتفاق خطوة أولى نحو توسيع مسار التفاهم بين مختلف الأطراف السورية، بما يفضي إلى ترسيخ السلام والحرية والاستقرار والتنمية في عموم الأراضي السورية، ولا سيّما في المناطق الكوردية.
ويأتي هذا الترحيب الواسع، في أعقاب الإعلان عن الاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد”، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع بوصفه محطة مفصلية في مسار التسوية الوطنية السورية، وخطوة متقدمة نحو إنهاء سنوات طويلة من التوتر، وإرساء أسس السلام والاستقرار، وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من إعادة البناء والتعافي في البلاد.
لقراءة الخبر من مصدره الأساسي (اضغط هنا)


































































































