تفاصيل برس -رصد
أكد قائد الأمن الداخلي في حلب، العقيد محمد عبد الغني، اليوم الأحد، 1 شباط، في تصريحات خاصة لـ”صحيفة الثورة السورية”، أن العمل جارٍ على تنفيذ بنود الاتفاق المبرم بين الدولة السورية وتنظيم “قسد”، في منطقة عين العرب، مشددًا على، أن التأخير في التطبيق ينعكس سلبًا على المشهد العام، في وقت يجري فيه التسابق مع الزمن للانتقال إلى مرحلة التنفيذ العملي.
وقال العقيد عبد الغني: “خرجنا منذ قليل من مركز مدينة عين العرب، والتقينا المعنيين بشق الأمن الداخلي، وبدأنا فعليًا اتخاذ خطوات تنفيذية لتطبيق بنود الاتفاق المبرم مع الدولة السورية، ونحن نسابق الزمن في هذا الإطار، وكل ما فيه خير لكل السوريين نسعى لتحقيقه بكل طاقتنا”.
وحول التوقيت الزمني لآلية الدخول، أوضح عبد الغني، أن الأمر مرتبط بجوانب فنية بحتة، قائلاً: “لا يوجد توقيت زمني محدد حتى الآن، فالدخول مرتبط ببعض الجزئيات الفنية ويحتاج إلى ترتيبات، وقد طلبنا الاستعجال للبدء بخطوات عملية على الأرض”.
وفي رده على تساؤلات حول مضمون الاتفاق، أكد قائد الأمن الداخلي أن الاتفاق واضح من حيث المبدأ، مضيفًا: “الجميع سيعمل تحت كنف الدولة السورية، وهذا هو الحال الطبيعي في جميع الدول، وكل السوريين يعملون ضمن مؤسسات دولتهم”.
وشدد العقيد عبد الغني على، أن التأخير في تنفيذ الاتفاق مع تنظيم “قسد” يؤثر سلبًا، لكنه أشار في الوقت ذاته، إلى وجود تجاوب من القائمين على هذا الملف، موضحًا: “وجدنا تجاوبًا بخصوص الاتفاق، إلا أن هذا التجاوب لا يكفي أن يبقى ضمن إطار المباحثات فقط، بل يجب أن يُترجم إلى خطوات سريعة على الأرض ضمن المهلة الزمنية المحددة”.
وأضاف أن قوات وزارة الداخلية ستبدأ بتجهيز عناصرها للدخول إلى مدينة عين العرب، مؤكدًا أن تنظيم أوضاع العاملين حاليًا في عين العرب سيكون ضمن إطار مؤسسات الدولة السورية، وقال: “سيتم تنظيم أمور العاملين حاليًا في عين العرب، والجميع سيعمل تحت ظل الدولة السورية، والضامن للسوريين ولتطبيق الاتفاق هو الدولة السورية نفسها”.
وأشار قائد الأمن الداخلي في حلب إلى، أن منطقة عين العرب ونواحيها تُعد جزءًا لا يتجزأ من محافظة حلب، شأنها شأن باقي المناطق والمحافظات السورية، مؤكدًا أن، العمل الجاري يهدف إلى تثبيت الاستقرار وإعادة انتظام مؤسسات الدولة.
وفي السياق ذاته، كشف العقيد عبد الغني عن لقاءات جرت مع قوات الأسايش في عين العرب، موضحًا: “التقينا بقوات الأسايش لترتيب شؤونهم وبدء دخول قوات وزارة الداخلية إلى المنطقة، وسنبدأ تجهيز قواتنا للدخول إلى ناحية عين العرب”.
وأكد أن العمل يتم بجدية كاملة لتنفيذ الاتفاق بحذافيره، مضيفًا: “عملنا مبني على الجدية في تطبيق الاتفاق والسعي لتنفيذه كاملًا، وقد لمسنا فرحة السوريين مع انتهاء الحروب واستقرار الدولة”.
وختم قائد الأمن الداخلي تصريحاته بالتأكيد على، أن المرحلة المقبلة ستشهد تنظيم نظام عمل داخلي في عين العرب، وفق معايير موحدة تنطبق على الجميع، قائلاً: “نطمئن الجميع أن سوريا تتجه نحو الاستقرار والتنمية قريبًا جدًا، وسيكون في عين العرب نظام عمل داخلي ومعايير واحدة تُطبق على الجميع دون استثناء”.
لقراءة الخبر من مصدره الأساسي (اضغط هنا)


































































































