تفاصيل برس – رصد
أكد محافظ السويداء مصطفى البكور أن المجموعات الخارجة عن القانون في المحافظة استغلت حادثة قرية المتونة لقطع طريق دمشق – السويداء، معتبراً ذلك متاجرةً بوجع الناس لتحقيق مصالح ضيقة.
وأوضح البكور، في منشور عبر قناته الرسمية على تطبيق تلغرام، أن ما تمارسه تلك المجموعات لا يُعد حمايةً أو دفاعاً عن الكرامة، مشيراً إلى أن الحوادث تُعالج عبر القانون ومؤسسات الدولة لا بقطع الطرقات وخلق الأزمات.
وأضاف أن استغلال المآسي لابتزاز الناس وفرض النفوذ يتنافى مع الأخلاق والوطنية الحقيقية، قائلاً: «الوطنية لا تعني تجويع أبناء المحافظة، ولا الكرامة أن يُذلّ الفقير ويُساوَم على حاجاته الأساسية».
وتابع البكور: «إن السويداء أكبر من كل من يحاول ركوب موجة الفوضى؛ فمن يريد حماية الناس لا يقطع الطرقات، ومن يريد الأمن لا يخلق الأزمات، ومن يدّعي حماية الناس لا يسرق لقمة عيشهم أو يساوم على أوجاعهم».
وأضاف: «العودة إلى الرشد مسؤولية، والتاريخ لا يرحم، والناس لا تنسى، ومن يبني نفوذه على أوجاع الآخرين يسقط عند أول لحظة صدق».
حادثة المتونة
قُتل أربعة أشخاص وأصيب خامس بجروح خطيرة جراء حادثة إطلاق نار وقعت في منطقة المتونة بريف محافظة السويداءيوم الأحد الماضي.
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة السويداء العميد حسام الطحان إن فرع المباحث الجنائية باشر فوراً متابعة القضية لكشف ملابساتها والجهة المسؤولة عنها.
وأضاف أن التحقيقات الأولية، وبالتعاون مع أحد الناجين من الحادثة، أظهرت أن أحد المشتبه بهم عنصر تابع لمديرية الأمن الداخلي في المنطقة، حيث جرى توقيفه مباشرة وإحالته إلى التحقيق لاستكمال الإجراءات القانونية.
وشددت قيادة الأمن الداخلي في المحافظة على أن أي تجاوز بحق المواطنين مرفوض ولن يتم التساهل مع أي فعل يهدد أمن الأهالي وسلامتهم، مؤكدة التزامها بحماية المدنيين ومحاسبة كل من يثبت تورطه.
ودعت أبناء المحافظة إلى ضبط النفس والثقة بالإجراءات المتخذة، مؤكدة أن العدالة ستأخذ مجراها ومحاسبة الجناة أياً كانت تبعيتهم.
لقراءة الخبر من مصدره الأساسي (اضغط هنا)


































































































