تفاصيل برس – رصد
أصدر الرئيس أحمد الشرع، اليوم الجمعة 13 شباط 2026، مرسوما رئاسيا رقم (30) وصل لصحيفة “الثورة السورية” نسخة منه، يقضي بتعيين نور الدين عيسى أحمد محافظا لمحافظة الحسكة، شمال شرقي سوريا، وذلك في إطار تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني بين الحكومة السورية وتنظيم “قسد” (قوات سوريا الديمقراطية)، والذي يهدف إلى دمج المؤسسات وتعزيز الاستقرار المحلي.
بداية عهد جديد في الحسكة
وفي أول يوم لمباشرة عمله، في السابع من شباط، كان قد توجّه المحافظ الجديد بخطاب مباشر إلى أبناء المحافظة، أكد فيه أن مهمته ستكون “لكل امرأة وطفل وعامل وفلاح يعيش على هذه الأرض”، مشددا على أن “الخدمات وكرامة المواطن فوق أي اعتبار”.

وقال نور الدين عيسى أحمد، المعروف بلقب “أحمد خانيكا”، إن الأولوية في المرحلة القادمة هي “فرض الأمن والأمان والاستقرار”، محذرا من أي محاولات لإثارة الفتنة، ومؤكدا في الوقت نفسه على “حماية التنوع الذي يميز محافظة الحسكة”، ودعا جميع المكونات إلى التعاون والانخراط في بناء شراكة وطنية مسؤولة.
وجاء ذلك بالتزامن مع زيارة وفد حكومي رفيع برئاسة قائد الأمن الداخلي، مروان العلي، إلى مبنى المحافظة، في إطار متابعة تنفيذ اتفاق دمج المؤسسات، والانتقال التدريجي نحو الإدارة المدنية الموحدة.
من قيادي في «قسد» إلى منصب محافظ
يُعدّ تعيين نور الدين خطوة لافتة، فهو من أبرز الوجوه التي لعبت دورا محوريا في تأسيس الإدارة الذاتية عام 2014، وشغل سابقا منصب مسؤول العلاقات في قوات سوريا الديمقراطية، كما ساهم في بناء جسور مع العشائر العربية في المنطقة.
ويُنظر إلى ترشيحه من قبل «قسد» وتعيينه بمرسوم رسمي من دمشق، كجزء من خارطة طريق جديدة لبناء الثقة، وفتح قنوات عملية للحكم المحلي التشاركي في شمال شرق سوريا.
وبدأ المحافظ عمله، السبت الفائت، بعد استكمال التجهيزات اللازمة لمبنى المحافظة، ورفع العلم السوري، في إشارة إلى بدء مرحلة إدارية جديدة وإنهاء حالة «المربعات الأمنية»، وتقاسم السيطرة بين مناطق تتبع للحكومة وأخرى تبع للإدارة الذاتية.
وشهد مبنى المحافظة بحضور وسائل الإعلام أول اجتماع مع وفد حكومي برئاسة قائد الأمن الداخلي في الحسكة، مروان العلي، حيث جرى بحث آليات التنسيق الإداري وتنظيم الشؤون المدنية والأمنية في المحافظة.
وقال العلي إن عملية الدمج تسير بشكل إيجابي، وإن جميع المعابر ستعود لإدارة الدولة السورية، وقريباً ستدخل قوى الأمن إلى عين العربي «كوباني». وذلك بينما تواصل القوات الأميركية إخلاء قاعدة الشدادي العسكرية.
لقراءة الخبر من مصدره الأساسي (اضغط هنا)


































































































