تفاصيل برس – رصد
تتواصل فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب بزخمٍ ثقافي متجدد في يومه العاشر، إذ يحتفي البرنامج الثقافي بمحطات متنوعة؛ جمعت بين الشعر والتراث والحوكمة، في مشهد يعكس حيوية المشهد الثقافي.
ويمرّ هذا الاستحقاق الثقافي بتفاصيل يومية جديدة، تعكس نبض الحياة وروح الإبداع، ففي كل يوم من أيام المعرض تتجدد المبادرات وتتنوع الفعاليات، بما يلبي اهتمامات شرائح مختلفة من الزوار، من الأدباء والباحثين إلى طلاب الجامعات والعائلات.
فقد شهد المعرض اليوم برنامجاً حافلاً بالأنشطة الثقافية والفكرية والفنية، وتوزّعت فعالياته على ثلاث قاعات رئيسة، وجمعت بين الشعر والتراث والفكر والرياضة والفنون الأدائية.
استُهلّت فعاليات اليوم بإحياء ذكرى الشاعر الراحل نادر شاليش، إذ قدّمت مجموعة من الشعراء قراءات شعرية استحضرت تجربته، واحتضنت القاعة الأولى ندوة بعنوان “التراث اللامادي السوري ذاكرة وطنية مستدامة في ضوء الحوكمة والذكاء الاصطناعي” قدّمتها الدكتورة لمى قدور، تناولت فيها أهمية صون التراث اللامادي وتوثيقه، واستعرضت آليات الاستفادة من مفاهيم الحوكمة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في حفظ الذاكرة الوطنية وتعزيز استدامتها.
وتخللت الفعاليات فقرة إنشادية أحياها المنشد محمد أبو راتب بمشاركة فرقة الإخوة مقداد، الذين قدّموا باقة من الأناشيد التي لاقت تفاعلاً واسعاً من الحضور.
في حين تضمنت القاعة الثانية محاضرة بعنوان “التربية بالسيرة النبوية”، تلتها فقرة إنشادية قدّمها المنشد عمار صرصر. كما عُقدت جلسة حوارية بعنوان “واقع الرياضة الكروية السورية”، تبعها عرض لفنون قتالية شارك فيه كل من: مجد حاج أحمد، فراس تيت، مهند حاج حمادة، مجد مغربي، رافع بجبوج، ومنهل شيخ حامد، في مشهد رياضي تفاعلي جذب اهتمام الجمهور.
وفي محور اقتصادي رقابي، أقيمت ندوة بعنوان “النزاهة والتفتيش وتأثيرها على الاقتصاد الوطني”، شارك فيها عامر العلي رئيس الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش، والدكتور عصام الخليف، والدكتور أسامة رعدون، وأدار الحوار علي الحسن، ناقش فيها المشاركون دور الأجهزة الرقابية في تعزيز الشفافية ودعم الاقتصاد الوطني.
بينما شهدت القاعة الثالثة فعاليات منوعة بالتعاون مع وزارة التعليم العالي، إلى جانب فقرة فنون أدائية سعودية قدّمها وفد المملكة العربية السعودية، عكست جانباً من الموروث الثقافي للمملكة، كما ألقى مدرب تطوير الذات الدكتور ياسر الحزيمي محاضرة بعنوان “نقطة تحوّل”، تناول فيها محطات التحول في حياة الإنسان وأثر القرارات الواعية في صناعة التغيير، ففي مشهد غير مسبوق، احتشد الزوار في ساحة مدينة المعارض لحضور المحاضرة.
بينما عُرضت لقطات من فعالية “الرحيبة عن قرب” التي نظمها التجمع المدني السوري، بحضور الأهالي من مختلف مناطق القلمون ودمشق، وتضمنت عروضاً فولكلورية وتراثية، ومعرضاً للصور، في محاولة لإحياء التراث المحلي وتعزيز جسور التواصل بين الأجيال.
يؤكد معرض دمشق الدولي للكتاب في يومه العاشر، عبر تنوع برامجه وتفاعل جمهوره، أن الثقافة ركيزة أساسية في مسيرة التعافي والبناء وثقافة الوعي نحو غد أفضل.
لقراءة الخبر من مصدره الأساسي (اضغط هنا)


































































































