تفاصيل برس – رصد
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، شهدت أسعار التمور في الأسواق السورية ارتفاعاً ملحوظاً، مع بروز واضح للتمر السعودي، لا سيما أصناف البرجي والخضري والسكري.
في جولة على أسواق بيع التمور في سوق باب سريجة، تفاوتت الأسعار بحسب النوع والمصدر، حيث تراوح سعر الكيلوغرام من النوع الشعبي والعادي بين 650 – 3,000 ليرة جديدة (65,000 – 300,000 ليرة قديمة)، في حين يصل سعر الكيلوغرام من النوع الفاخر إلى أكثر من 6,000 ليرة جديدة (600,000 ليرة قديمة).
وبلغت أسعار بعض الأصناف للكيلوغرام:
تمر المجدول: 4,500 – 6,500 ليرة جديدة (450,000 – 650,000 ليرة قديمة)
عجوة المدينة، تمر الخشوم السعودي، والرطب: 3,500 ليرة جديدة (350,000 ليرة قديمة)
تمر الخضري وتمر الصفاوي: 5,000 ليرة جديدة (500,000 ليرة قديمة)
الرطب السكري: 3,500 ليرة جديدة (350,000 ليرة قديمة)
تمر الخلاص: 4,000 ليرة جديدة (400,000 ليرة قديمة)
التمر السري والتمور الشعبية: 1,500 ليرة جديدة (150,000 ليرة قديمة)
وأوضح سعيد النشواني، صاحب محل بيع التمور في السوق، أن استيراد التمور هذا العام كان أقل من العام الماضي بسبب ارتفاع أسعار المصدر، مشيراً إلى أن حركة الشراء اعتيادية وبكميات قليلة، بعكس الموسم الرمضاني الماضي، حين كانت التمور تُشترى بكميات كبيرة للاستهلاك وأيضاً كهدايا رمضانية.
في المقابل، لوحظ بيع التمور المكشوفة ومنخفضة الجودة بأسعار تتراوح بين 400 – 650 ليرة جديدة (40,000 – 65,000 ليرة قديمة) للكيلوغرام، وسط ضعف الرقابة.
وتوقع عمر خليفة، صاحب محل بيع التمور، أن يرتفع سعر الكيلوغرام قبل يوم من بدء رمضان بسبب زيادة الطلب.
زراعة النخيل
تشير بيانات وزارة الزراعة لعام 2023 إلى أن المساحة المزروعة بالنخيل تبلغ حوالي 408 هكتارات، تضم 147 ألف نخلة، منها 50 ألف نخلة مثمرة فقط، بإجمالي إنتاج يصل إلى نحو 3,400 طن.
وتستهلك هذه الكمية بشكل أساسي في مناطق الإنتاج بالبادية والشرق (تدمر، البوكمال، دير الزور) وهي لا تكفي لتغطية السوق المحلية.
وتواجه زراعة النخيل تحديات عدة، أبرزها الحاجة إلى تطوير السلالات واستبدال الأشجار البذرية بأصناف عالية الجودة لضمان زيادة الإنتاج المحلي وتلبية الطلب المتنامي.
لقراءة الخبر من مصدره الأساسي (اضغط هنا)


































































































