تفاصيل برس- رصد
بحث وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، أمس الإثنين 23 شباط، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية في المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، تعزيز العلاقات الثنائية، وعدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.
وأوضحت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان لها، أنّ الوزير الشيباني قدّم التهنئة بمناسبة يوم التأسيس وشهر رمضان المبارك، كما جرى بحث مستجدات الأوضاع في سوريا، وسبل تطوير العلاقات بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
وأكد سموّ الأمير فيصل بن فرحان، موقف المملكة الثابت الداعم لسيادة سوريا ووحدة وسلامة أراضيها، وشدد على أهمية تعزيز الاستقرار وبسط الأمن في المنطقة.
وشهدت العلاقات السورية–السعودية تحولاً مهماً في المرحلة التي أعقبت سقوط النظام المخلوع، حيث تجسّد هذا التحول في لقاءات متكررة رفيعة المستوى جمعت الرئيس أحمد الشرع وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
كما برز الدور السعودي في تهيئة لقاء جمع الرئيس الشرع بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفي المساعي الرامية إلى رفع العقوبات المفروضة على سوريا.
وعلى الصعيد الاقتصادي، انتقل التعاون بين البلدين إلى مرحلة التنفيذ العملي من خلال توقيع عشرات الاتفاقيات الاستثمارية بمليارات الدولارات، شملت مشروعات في مجالات البنية التحتية والطاقة والخدمات، ما يعكس إرادة مشتركة لتعميق الشراكة ودعم مسيرة التنمية في سوريا.
ويوم الأحد، احتفلت السعودية، بالذكرى الـ 299 لتأسيسها، وسط تهان عربية.
وكان الوزير الشيباني قد تلقى في كانون الثاني الفائت اتصالاً مماثلاً من وزير الخارجية السعودي، جرى خلاله بحث مستجدات الأوضاع في سوريا والجهود المبذولة من الحكومة السورية في هذا السياق، حيث جدد الأمير فيصل بن فرحان آنذاك تأكيد دعم المملكة لسيادة سوريا ووحدة وسلامتها الإقليمية، وحرصها على أمنها واستقرارها.
كما التقى الشيباني بنظيره السعودي في 9 من الشهر الجاري، في العاصمة الرياض. وجرى خلال اللقاء بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والعلاقات الثنائية وسبل تعزيزها بين البلدين الشقيقين.
وجاء اللقاء حينها، على هامش اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم “داعش”، الذي استضافته العاصمة السعودية الرياض، بمشاركة الوزير الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة.
وأعرب الشيباني عن شكره للمملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة، وجميع الدول المشاركة، على جهودها ودعمها لسوريا وشعبها.
لقراءة الخبر من مصدره الأساسي (اضغط هنا)


































































































