يهدد توقف دعم المنظمات غير الحكومية استمرار المؤسسات الصحية العاملة في الشمال السوري وحرمان سكان المنطقة من الخدمات.
وآخر المراكز الصحية المهددة بالإغلاق هو”المركز التخصصي للعلاج الفيزيائي” في مدينة معرة مصرين شمالي إدلب، والذي يقدم خدمات لقرابة 500 ألف مدني بحسب ماذكر موقع “العربي الجديد”.
وقال أحد العاملين الطبيين إن المركز يعمل بشكل تطوعي وبدعم متقطّع منذ أكثر من عام، ومن أهم الصعوبات التي تواجهه غياب دعم مستمر للفريق، وقلة تأمين المواد والأطراف الصناعية بشكل دائم، إضافة إلى عدم توفر وسيلة نقل، مؤكداً أن عدم تلقيه أي دعم سوف يحرم أكثر من 500 ألف نسمة من الخدمات.
وأوضح أنّ “المركز يقدّم خدماته لجميع الفئات العمرية، وللنساء والأطفال والكبار في السن، إلى جانب الدعم النفسي الاجتماعي”، ولفت إلى أنه “يمنح أيضا الأدوية والتجهيزات الطبية الضرورية، بحسب توفرها”.
وبين أن “العلاج الفيزيائي يعتبر خدمة نوعية وحاجة ضرورية، جراء النقص الذي تعانيه المنطقة بهذا الاختصاص”، لافتا إلى أن “المركز يخدم أكثر من 15 قرية و20 مخيما في المنطقة”.
من جانبه قال رئيس دائرة الرعاية الثانوية والثالثية في مديرية صحة إدلب يحيى نعمة إن هناك أكثر من 35 مركزاً للعلاج الفيزيائي في محافظة إدلب، نصفها يعمل حتى الآن بشكل تطوعي، وبحاجة ماسة للدعم لكي يستمر في تقديم خدماته للمرضى.


































































































