شهد الأيام الـ 10 المنصرمة أحداثاً كثيرة في دير الزور شرقي سوريا، جعلت المحافظة على صفيح ساخن، وتصدّرت وسائل الإعلام المحليّة والعربية.
ومثّل مقتل، حسين شيخ جميل، أحد وجهاء عشيرة البكير بإطلاق النار عليه بمنطقة العزبة بريف دير الزور الشمالي الغربي والتي تسيطر عليها قوات “قسد” المدعومة أمريكياً فاتحة لسلسلة من الأحداث، بعد أيام من مقتل الشيخ اطليوش الشتات أحد وجهاء قبيلة العكيدات وابنه في قرية ذيبان.
وما بين مقتل 3 أطفال بانفجار لغم من مخلفات “داعش” في ريف دير الزور الشرقي، ومظاهرات في قرية أبو حمام بريف المحافظة ضدّ ممارسات “قسد” وصلت تعزيزات أمريكية ولوجستية إضافية إلى القواعد الأمريكية بريف المحافظة.
تطور مفاجئ:
مثّلت الغارات إسرائيلية على مخازن أسلحة ومواقع عسكرية في محافظة دير الزور، في 13 الشهر الجاري، ضربة قوية للنظام السوري وإيران، إذ أعلنت وسائل إعلام موالية للنظام، مقتل 57 قتيلاً على الأقل من قوات النظام وميليشيات موالية لإيران، في حصيلة تُعدّ الأعلى منذ نحو عامين.
إيران تتمدد “شيعيّاً:
قالت مصادر محلية في منطقة الميادين بريف دير الزور الشرقي، إن ما يعرف بـ “الوقف الشيعي في دير الزور”، استولى على 3 مزارع بالقرب من “مزار عين علي” وهو ما أكده المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وبحسب المصادر، فإن إيران تنوي تحويل المزارع إلى استراحة وفندق للزاور “الشيعة” الذين يقصدون مزار عين علي، وهي مزارع يتملكها مواطن مغترب في الخليج.
داعش من جديد:
كان لإعلان تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم على حافلة في دير الزور، وقتل 40 عنصراً من قوات النظام السوري، حسب إعلانه، رسالة من “التنظيم” تشير إلى إصراره على العودة إلى دير الزور، بالتزامن مع معلومات تتحدث انسحاب بعض القوات الروسية من المحافظة إلى مناطق أخرى، ما قد يفتح شهية التنظيم على العودة إلى دير الزور.
ونشرت بعض وسائل الإعلام صوراً لعدد من القوافل التي تحمل معدات عسكرية وعسكرية تابعة لشركة “فاغنر” الروسية تتجه نحو اللاذقية من دير الزور. فيما يشير إلى أن روسيا بدأت في تخفيض الدعم العسكري لنظام الأسد في شرق البلاد.
فيما يرى مراقبون بأنّ الحديث عن عودة تنظيم داعش إلى دير الزور، مجرّد إشاعات تهدف إلى تحصيل شرعية الوجود الأمريكي بحجة قتال داعش ومنع تمدده.
ونشرت صحف محلية، تقريراً يشير إلى أن عمليات تنظيم داعش اقتصرت منذ وقت غير بعيد على ظهور متخفٍ وسريع، وعمليات سريعة ومحدودة، تلوذ “الخلايا” بعدها بالفرار.
إلا أن الظهور العلني الجديد للتنظيم بات يشكل مصدر قلق حقيقي لسكان محافظات الجزيرة السورية (الرقة، ودير الزور، والحسكة).
وتبقى كلّ الاحتمالات واردة في دير الزور، التي أصبحت من جديدة واجهة للأحداث في شرق البلاد، وسط العديد من القوات الأجنبية، من “روسية، وأمريكية، وإيرانية” وغيرها في المنطقة. بينما يبقى سكّان تلك المناطق بيني فكّي كماشة “داعش” ومن يدّعي محاربته.


































































































