كشفت صحيفة “الشرق الأوسط” عن تفاصيل جديدة بشأن التجهيزات الدفاعية للقوات التركية على طول جبهات منطقة إدلب والأرياف المحيطة بها.
وذكرت الصحيفة، عبر تقرير جديد، نشرته ،اليوم الخميس، أن القوات التركية أنهت إنشاء الخط الدفاعي على طول خطوط التماس بين مناطق سيطرة فصائل الثورة السورية وقوات الأسد.
وأضافت أن الخط الدفاعي أصبح محيطًا بالمنطقة، بدءًا من ريف حلب الغربي ومروراً بريفي إدلب الشرقي والجنوبي، وريف حماة الغربي، وصولاً إلى ريف اللاذقية الشمالي.
وأوضح التقرير أن الخط الدفاعي بات يعرف بـ “الخط الفولاذي”، وهو تنفيذ لما تم الاتفاق عليه في مؤتمر “سوتشي” بين أنقرة وروسيا، ويهدف لمنع قوات الأسد من التقدم مجدداً.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول “وحدة الرصد والمتابعة” في الفصائل المعارضة أن القوات التركية أنهت تشكيل الخط الدفاعي على طول خطوط التماس، من حلب حتى جبل الأكراد.
وأضاف أن الجيش التركي أنشأ 70 نقطة عسكرية، نشر فيها قرابة 6000 جندي وما يقارب 7500 عربة عسكرية متنوعة، بينها رادارات وعربات تنصت وصواريخ ومدفعية، وحوالي 200 دبابة وناقلة جند.
وأوضح أن منطقة جبل الزاوية لوحدها يتواجد فيها 20 نقطة، متوزعة على تل النبي أيوب وشنان وأحسم وسرجة والبارة ورويحة وبليون ودير سنبل وفركيا وقوقفين ومعراتا وترعان ونحلة ومعرزاف.
كما أنشأ الجيش التركي عدة نقاط على الطريق الدولي m4، المعروف بطريق حلب – اللاذقية، بدءاً من ترنبة شرقاً وانتهاء بقرية عين الحور بريف اللاذقية، وأقام نقطة في قسطون غربي حماة، وأنشأ عدة محارس اسمنتية على الطريق المذكور.
وتحدث الناشط صهيب الإدلبي للصحيفة عن نية تركية إصلاح طريق m4 وتجهيزه لعبور القوافل التجارية بين محافظتي حلب واللاذقية بإشراف الجيش التركي وفصائل الجيش الوطني.
وأشارت الصحيفة إلى أن القوات التركية عززت نقاطها في مدينة دارة عزة وبلدات التوامة وكفرعقيل بآليات ثقيلة وراجمات ودبابات.
وتطرق التقرير إلى استمرار قوات الأسد بقصف القرى والبلدات القريبة من مناطق التماس بريف إدلب الجنوبي والشرقي، علاوة عن استهداف المارة من المدنيين بصواريخ موجهة.
المصدر: الدرر الشامية – الشرق الأوسط


































































































