توقع محلل عسكري سوري أن تقلب تركيا الطاولة على نظام الأسد قريبًا في إدلب، وذلك بعد انسحابها من عدة نقاط في شمال سوريا مؤخرًا.
وأفاد المحلل العسكري العقيد، زياد حاج عبيد، بأن القوات التركية تخطط للعودة إلى النقاط التي انسحبت منها في منطقتي معرة النعمان وسراقب بريف إدلب، بعد سيطرة قوات الأسد عليها في الأشهر الماضية .
وأضاف العقيد “عبيد” خلال حديثه مع موقع “أورينت نت”؛ أنه من المرجح أن تستمر الأمور في إدلب على ما هي عليه ما بين حالة الهدنة ودون الحرب، أي استمرار الهدنة مع بعض الخروقات.
وأوضح أن الأيام القادمة ستشهد تطورات جديدة، تتمثل بعقد اجتماع بين الروس والأتراك وربما الإيرانيين، وسيتم بحث عودة النقاط التركية إلى الأماكن التي انسحبت منها وإمكانية عودة النازحين والمهجرين السوريين إلى مدنهم وقراهم.
واستبعد “عبيد” قيام الروس بشن عمل عسكري واسع على المنطقة نظرًا لضعف الموقف الروسي في هذه الفترة، وبسبب الاستهدافات المتكررة للميليشيات الإيرانية من قبل إسرائيل وأمريكا.
ورأى المحلل العسكري أن التصريحات الروسية التصعيدية ضد إدلب تندرج ضمن أسلوبها في الوعيد والابتزاز والتهديد، واتباعًا لسياسة النفس الطويل.
وزعم “عبيد” أن كل ما يصدر من تصريحات روسية بشأن إدلب سببه تطورات الأوضاع في منطقة عين عيسى شمال الرقة، والتقدم الذي أحرزه الجيش الوطني.


































































































