بلال الخلف – تفاصيل برس (خاص)
في خطوة مفصلية تعكس تحوّلاً في توازنات المشهد الأمني، تم تعيين حسين السلامة، المعروف بـ”أبو مصعب الشحيل”، رئيساً لجهاز المخابرات العامة.
ويأتي هذا التعيين في أوقات أمنية دقيقة، تضع على عاتق الرجل الملقّب بـ”مهندس التفاوض” تحديات من العيار الثقيل.
القيادي البارز، من مواليد عام 1984، يحمل شهادة دبلوم في الإدارة والاقتصاد، وكان أحد أبرز مؤسسي “مجلس شورى الشرقية”، قبل أن يتدرج في صفوف هيئة تحرير الشام حتى بات من أبرز وجوهها. السلامة شغل منصب محافظ دير الزور في مرحلة ما بعد إسقاط النظام في المنطقة، حيث عرف بخطابه الحازم وقدرته على ضبط المشهد المعقد هناك.
ومؤخراً، تسلّم أبو مصعب ملف التفاوض مع ميليشيات “قسد”، في مهمة توصف بأنها من أصعب الملفات وأكثرها تشابكاً، نظراً لتداخل الأطراف المحلية والدولية فيها.
تعيينه على رأس جهاز المخابرات العامة يشير إلى رغبة في إعادة هيكلة الجهاز وفق رؤية أكثر ارتباطاً بالواقع الميداني، وبقيادة شخصية تمتلك تجربة عسكرية وسياسية وإدارية متراكمة.
فهل ينجح حسين السلامة في إحداث نقلة نوعية داخل الجهاز؟ وهل سيكون هذا التعيين مقدمة لتحولات أوسع في خارطة النفوذ والقرار؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة.


































































































