بلال الخلف – تفاصيل برس
في تطور لافت يعيد الملف السوري إلى واجهة الاهتمام الدولي، كشفت مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدأت بمراجعة مستجدات الأوضاع في سوريا، تمهيداً لطرحها ضمن أجندة النقاش مع الجانب السعودي في اللقاءات المرتقبة.
ووفقاً للمعلومات، فإن ترامب تلقى إحاطة مفصلة من مساعديه حول تطورات الملف السوري، بما يشمل الوضع الميداني، الدور الروسي، والموقف الإقليمي، وهو ما دفعه لاحقاً إلى إجراء اتصال مباشر بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وعقب المكالمة، نشر ترامب تغريدة وصف فيها الحديث بـ”المثمر للغاية”، موضحاً أنه تناول ثلاث قضايا رئيسية: الحرب في أوكرانيا، الأوضاع في سوريا، والتصعيد في غزة. وأشار ترامب إلى متانة العلاقة التي جمعته بأردوغان خلال فترة رئاسته، مؤكداً تطلعه إلى التعاون مجدداً معه لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وتُعد هذه التحركات مؤشراً على عودة محتملة للانخراط الأميركي في ملفات الشرق الأوسط، خصوصاً في ظل تصاعد التعقيدات الجيوسياسية، وعودة الحديث عن ضرورة إعادة ترتيب التفاهمات الإقليمية بما يضمن الاستقرار ويواجه التمدد الروسي والإيراني في سوريا.
كما تفتح هذه الخطوة الباب أمام تساؤلات حول نوايا ترامب في حال عودته إلى البيت الأبيض، ومدى التغيير الذي قد يُحدثه في السياسات الأميركية تجاه ملفات الشرق الأوسط، خاصة تلك المرتبطة بسوريا، والتي كانت قد شهدت مواقف مثيرة للجدل خلال فترته الرئاسية السابقة.


































































































