تستمر الليرة السورية، في تدهورها أمام باقي العملات الرئيسية، وسط أوضاع اقتصادية سيئة، وأنباء عن عزم النظام السوري طرح عملة رقمية قريباً.
وسجّل سعر صرف الليرة السورية في تعاملات اليوم الإثنين في دمشق (3010 – 3040) ليرة سورية لكل دولار أمريكي واحد.
في حين سجّل سعر صرفها أمام اليورو (3649 – 3690) ليرة سورية لكل يورو واحد.
ومن المتوقع أن يبدأ النظام السوري بطرح قطعة “5 آلاف ليرة” في الصراف الآلي اعتباراً من اليوم الإثنين، وفق تصريح رسمي صادر عنه في وقت سابق.
في السياق، أصدرت نقابة عمال المصارف في دمشق تقريراً قدّرت بموجبه خسائر “الاقتصاد السوري” خلال الفترة الماضية، ولفتت إلى أنّ نسبة الفقر تصل إلى 80 بالمئة.
وأكّد تقرير النقابة أنّ خسائر الاقتصاد تصل إلى 530 مليار دولار (ما يعادل 9.7 أضعاف الناتج المحلي الإجمالي للبلاد عام 2010).
وأشار التقرير إلى أنّ تدني التنمية في عموم البلاد أوصلت أكثر من 80 بالمئة من السوريين إلى خط الفقر وما دونه، وباتت المجاعة تلوح في الأفق، دون التطرّق إلى الأسباب الحقيقية لذلك، وفق ما يراها مراقبون.
ولفت التقرير إلى أن “عدم استقرار سعر الصرف ورفع مستمر لأسعار المواد الأولية والضرائب والرسوم، إضافة إلى رفع أسعار الخدمات والتخلي التدريجي عن الدعم الذي كان يقدم للمواطنين عبر عشرات السنين، بحجة الأزمة وتبعاتها الاقتصادية” هي التي تزيد من العجر الاقتصادي.
وقدر التقرير أن نسبة الدمار في البنية التحتية التي سببها “الإرهاب” تجاوزت 40 بالمئة، فيما تجاهل التقرير أنّ جميع البنى التحتية التي تدمّرت في البلاد، كانت بفعل طيران النظام السوري وروسيا.


































































































