الاردن – تفاصيل برس
أفرجت السلطات الأردنية، أمس الثلاثاء، عن موقوفين إثنين من أبناء بلدة كويا في ريف درعا الغربي، وذلك بعد مرور أسبوع على احتجازهما قرب الحدود السورية الأردنية، خلال عملية نفذها الجيش الأردني بعد نهر اليرموك وهو الحد الفاصل بين سوريا والأردن.
وأكد “تجمع أحرار حوران” إن السلطات الأردنية أفرجت عن الشابين محمد أيمن الحسين ومراد جمال الحنيص، بعد أن اعتقلهما الجيش الأردني أثناء قيامهما برعي الأغنام بالقرب من قرية كويا في ريف درعا الغربي.
وفي وقت سابق أعلن الجيش الأردني عن إحباط محاولتي تسلل من الأراضي السورية ضمن حادثتين منفصلتين، إذ أوضح مصدر عسكري في “القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية” أن “المنطقة العسكرية الشمالية أحبطت محاولتي تسلل منفصلتين على واجهتها الحدودية”.
وتتكرر تحركات الجيش الأردني المشابهة في سوريا، وصرح مسؤول عسكري في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، بأن المنطقة العسكرية الشمالية أحبطت، الاثنين، وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولة تسلل أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية مع سوريا, تم إلقاء القبض عليهم وتحويلهم للجهات المختصة.
يتعامل الأردن بحساسية مع التحركات المقابلة لحدوده من الجانب السوري، خصوصًا مع تحول الأراضي السورية لتهديد مستمر إثر كثافة عمليات تهريب المخدرات التي كان يرعاها نظام بشار الأسد نحو دول الخليج عبر الأردن.


































































































