حققت الليرة التركية اليوم الثلاثاء، تماسكاً أمام الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية واالعربية الأخرى واستطاعت الحفاظ على أسعار صرفها.
ودخلت الليرة التركية في أزمة جديدة بعد أن وقعت في فخ بين المستثمرين الأجانب الذين ابتهجوا بارتفاع كبير في أسعار الفائدة ووعود الحكومة بالإصلاح والمواطنين المحليين الذين ما زالوا يتوخون الحذر ويخزنون الذهب والدولار.
وشهدت شهر متقلب بعد أن كانت الأسوأ هذا العام في الأسواق الناشئة، ولكنها شهدت ارتفاع مفاجئ بنحو 12% بعد أن استبدل أردوغان رئيس البنك المركزي ووزير المالية في إصلاح مفاجئ مطلع الشهر الجاري، بحسب وكالة “رويترز”.
وسرعان ما عادت الليرة التركية للانخفاض وخسرت 5٪ من قيمتها هذا الأسبوع مع تدخل الأتراك والشركات المحلية لشراء 2.5 مليار دولار بالعملات الصعبة بما كان يُنظر إليه على أنه خصم.
ويعادل كل 100 دولار أمريكي 787 ليرة تركية.


































































































